العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بروفايل

    سورو مرشح رئاسة ممنوع من دخول بلاده

    بعد إجباره على تحويل رحلته إلى غانا أخيراً، واقتحام مقر حزبه في أبيدجان، أفاد زعيم المتمردين السابق والمرشح الرئاسي لساحل العاج غيلوم سورو، الذي كان من المتوقع عودته أخيراً بعد 6 أشهر قضاها خارج البلاد، أنه سينظم «مقاومة سياسية» من الخارج، وأنه لا يزال مرشحاً للانتخابات الرئاسية، على الرغم من إصدار مذكرة توقيف بحقه بمحاولة تقويض الحكومة واختلاس الأموال العامة وغسيل الأموال.

    وأدّت عودة رئيس الوزراء السابق، كمرشح رئاسي إلى تصعيد التوتر في البلاد قبل موعد الانتخابات الرئاسية في أكتوبر، وجاءت تلك التطورات بعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لرئيس ساحل العاج الحسن واتارا لمناقشة أمن الساحل وزيادة القوات الفرنسية في أبيدجان.

    يذكر أنه سورو الذي خدم رئيساً للوزراء تحت حكم الرئيس لوران غباغبو ومن بعده الرئيس الحسن واتارا، كان أول من أعلن دخوله السباق الرئاسي بين المتنافسين.

    أتى إعلانه في أكتوبر بعد شهر من لقاء في باريس جمعه مع زعيم الحزب الديمقراطي لساحل العاج هنري كونان بيدي، الذي أصبح منافساً لواتارا بعد أن كان حليفه لثماني سنوات. وفي هذا الاجتماع أفيد أن الرجلين أبرما اتفاقاً يقضي بأن الذي يشهد أعلى ترتيب في الجولة الأولى يلقى دعماً من المرشح الآخر في الجولات التالية للتصويت.

    من هو غيلوم سورو؟

    ينتمي سورو إلى شمال البلاد الفقير، وقد ترأس المتمردين الذي قاتلوا ضد الرئيس لوران غباغبو في الحرب الأهلية للبلاد عام 2002، وهو التمرد الذي قسم المستعمرة الفرنسية السابقة إلى شمال يسيطر عليه المتمردون وجنوب تسيطر عليه الحكومة مما أشعل سنوات من عدم الاستقرار.

    شغل منصب رئيس وزراء من 2007 -2010 في عهد غباغبو بعد ذلك، وبعيد الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2010، أعلن انحيازه لواتارا ضد غباغبو الذي رفض الاعتراف بالهزيمة مشعلاً العنف في البلاد الذي أسفر عن مقتل 3000 قتيل.

    في عهد واتارا، خدم سورو رئيسا للوزراء من 2011 -2012، لكن الاثنين كانا يتباعدان، لا سيما بسبب طموحات سورو الرئاسية، ويعتقد أن إعلان ترشح سورو المستعجل أخيراً، شكل نهاية معاملات الطلاق بينه وبين حزب السلطة.

    في فبراير 2019 استقال سورو من منصبه رئيساً للبرلمان، وهو المنصب الذي تولاه منذ 2012، وباشر في إعلان بناء حزبه. ويعتقد أنه يحظى بشعبيته واسعة بين الشباب، وأين يضع أصواته يشكل النتيجة النهائية، لكن يصعب معرفة مدى مصداقية تلك التوقعات، يقول المحللون.

    خلال حياته، لعب أدواراً عدة وأصبح الرجل الثاني في هرم السلطة بعمر 41، وعرف بابتعاده عن النزعة القومية والتي استخدمها بعض خصوم واتارا ضده، بأن أصول رئيس ساحل العاج الحالي تعود لـ «بوركينا فاسو».

    طباعة Email