الملكة إليزابيث: «بريكست» نهاية يناير على رأس الأولويات

■ الملكة إليزابيث تلقي خطاباً في قصر ويستمنستر في لندن | أ.ف.ب

أعلنت الملكة إليزابيث، أمس، في معرض شرحها للخطوط العريضة لبرنامج رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن الأولوية الرئيسة هي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير، ثم التفاوض على اتفاق للتجارة الحرة مع الاتحاد وغيره من الاقتصادات العالمية الرائدة.

وفي احتفال بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة بعد فوز جونسون بالانتخابات العامة الأسبوع الماضي، أدرجت إليزابيث قائمة بملامح وخطط برنامج الحكومة.

وقالت لأعضاء البرلمان إن «أولوية حكومتي هي مغادرة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي (بريكست) في 31 يناير».

وأضافت: «سيسعى الوزراء بعد ذلك إلى إقامة علاقة مستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بناءً على اتفاقية تجارة حرة تعود بالنفع على المملكة المتحدة بكاملها. وسيبدأون أيضاً مفاوضات تجارية مع الاقتصادات العالمية الرائدة الأخرى».

من جهة أخرى، رفضت الحكومة البريطانية مطالب نيكولا ستيرجن، رئيسة وزراء اسكتلندا، بإجراء استفتاء جديد على الاستقلال بعد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي.

وقالت الحكومة، في مذكرة مرفقة مع جدولها التشريعي، إن إجراء استفتاء ثانٍ على الاستقلال العام المقبل سيكون «إجراء مدمراً».

وأضافت: «سيقوّض النتيجة الحاسمة لاستفتاء عام 2014، والتعهد الذي قُطع لشعب اسكتلندا بأن مثل هذا الاستفتاء لن يجرى سوى مرة واحدة خلال جيل».

وكانت ستيرجن، التي ترأس حكومة مؤيدة للاستقلال، قالت إن لديها تفويضاً جديداً بالدعوة لاستفتاء جديد، بعد أن حصل حزبها على أغلبية مقاعد البرلمان المخصصة لاسكتلندا في انتخابات عامة الأسبوع الماضي.

وحقق الحزب الوطني الاسكتلندي فوزاً ساحقاً في الانتخابات البريطانية الأسبوع الماضي، حيث حصل على 47 من 59 مقعداً ونحو نصف الأصوات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات