جونسون الناجي من استهداف خان يزور مكان عمليته

كان يمكن لرئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ألا يتمكن من زيارة مكان عملية الطعن في لندن، لأنها في إحدى الحالات كانت ستتزامن مع مرور ست سنوات على مقتله على يد الإرهابي نفسه الذي نفذ جريمة الطعن أمس في لندن.

ففي تقرير صدر في يوليو 2013، كتب ضابط المراجعة المستقل حول الإرهاب أن عثمان خان، منفذ عملية الطعن، كان واحداً من 3 رجال من ستوك سافروا إلى المناطق القبلية التي تديرها الحكومة الفيدرالية في باكستان وخططوا لتمويل وبناء معسكر للمشاركة في تدريب الإرهابيين في كشمير، بهدف القيام بأعمال إرهابية في المستقبل.

وتضمنت قائمة الأهداف للمجموعة الإرهابية، المكتوبة بخط اليد، أسماء وعناوين رئيس بلدية لندن آنذاك، بوريس جونسون، وعميد كاتدرائية القديس بولس، والسفارة الأمريكية في لندن، بالإضافة إلى بورصة الأوراق المالية.

وأضاف التقرير أنهم كانوا جزءاً من مجموعة امتلكت نسخاً من مجلة يصدرها تنظيم القاعدة تحت اسم «إنسباير» وتصدر باللغة الإنجليزية.

جونسون الذي نجا من ذلك المخطط وأصبح اليوم رئيس وزراء المملكة المتحدة، زار أمس، مكان عملية الطعن على جسر لندن، والتي أدت إلى مقتل شخصين، إضافة إلى المهاجم نفسه.

يذكر أن منفذ عملية الطعن كان جرى اعتقاله عام 2012 بسبب «نشاطات إرهابية»، وحكم عليه بالسجن 8 أعوام، لكن تم الإفراج عنه العام الماضي.

 

كلمات دالة:
  • جونسون،
  • عملية الطعن،
  • لندن،
  • الإرهاب ،
  • الحكومة البريطانية،
  • كشمير
طباعة Email
تعليقات

تعليقات