انتخابات بريطانيا لن تحل غموض «بريكست»

أرشيفية

استبعد محللون سياسيون بريطانيون أن تؤدي الانتخابات العامة البريطانية المبكرة المزمع إجراؤها في الــ 12 من الشهر المقبل إلى فك حالة الغموض التي تسود المشهد السياسي البريطاني والأوروبي منذ ما يزيد على 3 سنوات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

وبحسب تقرير نشرته أمس شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية الأمريكية، يفند هؤلاء المحللون مقولة بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، التي أدلى بها عند الدعوة إلى إجراء الانتخابات المبكرة، وهي: «الطريق إلى تنفيذ «بريكست» هو إجراء انتخابات عامة في ديسمبر»، ويرون أنه ربما يتضح لاحقاً خطأ هذه المقولة.

ويعزو المحللون اعتقادهم هذا إلى الانقسام العميق الذي يهيمن على المشهد السياسي البريطاني حالياً بشأن «بريكست»، إلى الحد الذي دفع عدد غير قليل من أعضاء الحزبين السياسيين الرئيسيين في بريطانيا «المحافظين» و«العمال»، إلى الانشقاق والانضمام إلى أحزاب أخرى، بسبب الاعتراض على سياسة حزبهم حيال «بريكست»، فضلاً عن الأعضاء الذين فصلتهم إدارة كل حزب من الحزبين للسبب نفسه.

ويقول روبرت كولفيل، مدير مركز الدراسات السياسية البريطاني: «صار في بريطانيا الآن خمسة أحزاب لها كلمة وتأثير في الانتخابات المقبلة».

وأضاف بقوله: «بخلاف «المحافظين» و«العمال»، يوجد حزب «الديمقراطيين الأحرار» الذي يدعو علناً إلى إيقاف «بريكست» كليةً؛ «حزب بريكست»، والذي يدعم رئيسه نايجل فاراج، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق؛ وأخيراً، «الحزب الوطني الأسكتلندي»، الذي يقع مقره في اسكتلندا، ويؤيد الاتحاد الأوروبي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات