بريطانيا: طهران تقترب ببطء من إمكانية إجراء محادثات

أمريكا: تقليص إيران التزاماتها النووية «مرفوض»

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن قرار طهران خفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي بشكل أكبر هو أمر «مرفوض».

وصرح بومبيو لإذاعة محلية خلال زيارة لولاية كنساس أمس: «أعلنوا أنهم سيواصلون القيام بمزيد من الأبحاث والتطوير لأنظمتهم العسكرية النووية. هذا أمر مرفوض»، رغم ذلك، أبدى ثقته بإمكان التوصل إلى حل دبلوماسي.

وقال: «منذ أشهر، يقول الرئيس دونالد ترامب إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة».

وأضاف: «نحن واضحون جداً بالنسبة إلى النتيجة التي نسعى إليها في حال إجراء مباحثات»، مكرراً تنديده بـ«حملات الإرهاب» التي تقوم بها إيران في العالم، وببرنامجها «المرفوض» للصواريخ الباليستية. وأضاف: «واثقون بأن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستتخذ إجراء صارماً لوقف سياسة الابتزاز النووي الإيراني».

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران اتخذت خطوة أخرى لتقليص التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق 2015 رداً على إعادة فرض عقوبات أمريكية عليها، فيما أكدت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية مايا كوتشيانتشيتش في مؤتمر صحافي دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، مع إعرابها عن قلقها العميق من تقليص إيران لالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي.

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني بن والاس أن إيران تقترب ببطء على ما يبدو نحو وضع يمكن خلاله إجراء محادثات بعد أيام من ترك ترامب الباب موارباً أمام احتمال عقد اجتماع مع نظيره الإيراني حسن روحاني خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال إسبر في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: «يبدو على نحو ما أن إيران تقترب ببطء من وضع يمكننا خلاله إجراء محادثات، ونأمل أن يمضي الأمر على هذا المنوال»، غير أن مسؤولاً في البنتاغون أكد أن واشنطن لا تزال تعتقد أن تطبيق العقوبات على إيران أمر مهم لدفعها للجلوس إلى طاولة المفاوضات معلناً أن إسبر ونظيرته الفرنسية فلورنس بارلي سيناقشان اليوم السبت كيفية التنسيق بين القوات البحرية الفرنسية والأمريكية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وصرح المسؤول، في مؤتمر صحافي عبر الهاتف، قبل اجتماع إسبر مع بارلي في باريس: «ندرك اهتمام فرنسا بالمشاركة في حرية الملاحة وضمانها في الخليج، وسنتطلع إلى إيجاد طرق لتسخير واستخدام هذا الاهتمام للتنسيق بشكل أفضل مع مبادرتنا».

بالموازاة، قال بن والاس إن بريطانيا ستقدم العون للولايات المتحدة دائماً على مسار المحادثات مع إيران إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على ضرورة الحكم على إيران من خلال الأفعال لا الأقوال، بينما حذرت الخارجية البريطانية، أول من أمس، من خطة إيران لتجميد الحدود المفروضة على الأبحاث والتطوير في المجال النووي، واصفة إياها بأنها «مزعجة للغاية».

وفي سياق متصل، أعلنت الدنمارك إجراء محادثات بشأن مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز، عقب التهديدات الإيرانية للممر الملاحي. وقالت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسون، في تصريحات صحافية إن بلادها تجري حواراً مع عدد من الدول الأوروبية حول كيفية تنظيم مثل هذه القوة، لتأمين حركة الملاحة للسفن العابرة خلال المضيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات