أوروبا تحذر إيران من عدم الالتزام بالاتفاق النووي

تعلن إيران، يوم غدٍ السبت، تفاصيل إجراءاتها الجديدة المتصلة بخفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، رداً على فرض عقوبات أمريكية مشددة عليها، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى مطالبتها بالتخلي عن هذه الخطوة.

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية إيران إلى الكفّ عن أي تصرف لا يتفق مع التزاماتها في الاتفاق النووي. وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول للصحفيين في إفادة يومية عبر الإنترنت: «يتعين على إيران الإحجام عن أي خطوات ملموسة لا تتسق مع التزاماتها ومن شأنها أن تعرقل جهود خفض التصعيد». وأضافت أن باريس ستدرس الإعلان الإيراني مع شركائها ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

من جهتها، حذرت الخارجية البريطانية، أمس، من خطة إيران لتجميد الحدود المفروضة على الأبحاث والتطوير في المجال النووي، واصفة إياها بأنها «مزعجة للغاية».

ونقلت رويترز عن إحدى الوكالات تأكيدها أن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف سيبلغ الاتحاد الأوروبي رسمياً بقرار طهران خفض التزامها بالاتفاق النووي، خلال الساعات المقبلة.

وقبل ساعات، طالب رئيسا الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس، بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار.

وهدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أول من أمس، بزيادة بلاده عملية تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الموقع في 2015، مضيفاً «أن الخطوة الثالثة لتقليص التزاماتنا النووية تشمل تطوير أجهزة الطرد المركزي».

ويعقد الناطق باسم وكالة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي مؤتمراً صحافياً لعرض تفاصيل الخطوة الثالثة من تقليص إيران التزاماتها النووية منذ مايو، بحسب وكالة الأنباء الطلابية إسنا.

وسيكشف كمالوندي كيفية تنفيذ الأمر الذي أصدره روحاني بالتخلي عن أي قيود في مجالي البحث والتطوير النوويين.

وحضّ الاتحاد الأوروبي إيران على «التراجع» عن التخلي عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. وقال الناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كارلوس مارتن رويز دي غورديخويلا للصحافيين بروكسل «إننا نعتبر هذه الأنشطة غير متوافقة (مع الاتفاق النووي)، وفي هذا السياق نحضّ إيران على التراجع عن هذه الخطوات والامتناع عن أي خطوات إضافية تقوّض الاتفاق النووي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات