العراق يؤكد للجامعة العربية سياسته «النأي عن المحاور»

أكد الرئيس العراقي برهم صالح النظرة الوطنية العراقية المسؤولة تجاه المشكلات الدولية والإقليمية في المنطقة، والقاضية بالعمل المشترك مع الجميع من أجل سلام المنطقة واستقرارها والنأي بالعراق عن سياسة المحاور.

وشدد صالح، خلال استقباله الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، أمس، على أهمية «دور جامعة الدول العربية في تنسيق وتوحيد الرؤى بين الدول الأعضاء لإنهاء التوترات وإيجاد حلول للأزمات، والعراق يدعم هذه الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعضّد فرص البناء والتعاون والعمل المشترك»، حسب بيان للرئاسة العراقية.

جهود

وقال إن «الجهود السياسية والأمنية في العراق بعد الانتصار على داعش تتركز على العمل من أجل أن يكون النصر ناجزاً ونهائياً بالقضاء على العصابات الإرهابية، وتكريس بيئة استقرار أمني وسياسي واجتماعي تساعد في التقدم بمشاريع البناء والإعمار، وتطوير البنى الاقتصادية والخدمية في البلاد».

وأشار إلى «النظرة الوطنية العراقية المسؤولة تجاه المشكلات الدولية والإقليمية في المنطقة والقاضية بالعمل المشترك مع الجميع من أجل سلام المنطقة واستقرارها والنأي بالعراق عن سياسة المحاور».

من جانبه، أشاد أبوالغيط بالدور الذي يقوم به العراق من أجل تعزيز وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك وبما يعزز فرص الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد أهمية تعزيز التقدم الأمني الحاصل في العراق بعد دحر الإرهاب الداعشي وقيمة هذا النصر والتضحيات التي قدمها العراقيون في حفظ أمن المنطقة ككل.

وقدم أبوالغيط خلال المقابلة عرضاً لرؤية جامعة الدول العربية لمجمل الأوضاع والتطورات على الساحة العربية والإقليمية والسبل الكفيلة بالحفاظ على السلام فيها.

كان أبوالغيط وصل إلى بغداد أمس بـنـاءً على دعوة من وزير الخارجية العراقي. ومن المقرر أن يترأس العراق المجلس الوزاري العربي في العاشر من الشهر الحالي.

كما أجرى وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم مباحثات مع أبوالغيط شملت «الملفات التي سيتم طرحها في الاجتماع الوزاري المقبل والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة وسيتم اتخاذ قرارات تحدّ منها».

وأكدت المصادر أن «أبوالغيط عبّر عن ثقة الجامعة العربية بقدرات وإمكانيات العراق في إدارة الاجتماع الوزاري وإنجاح مخرجاته». من جانب آخر، كشف رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، عن وجود مساعٍ لعقد جلسة للبرلمان العربي في بغداد خلال شهر نوفمبر المقبل، لبحث القضايا التي تهم المنطقة عموماً، فيما أكد الأمين العام لاتحاد البرلمانات الآسيوية محمد رضا مجيدي أن ما يُعقد في العراق من مؤتمرات رسالة تعبر عن الاستقرار والنصر الذي تحقق ضد الإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات