عشرات الآلاف يتظاهرون في موسكو

آلاف الروس يحملون الأعلام الوطنية خلال تظاهرة في العاصمة موسكو | أ.ب

شارك عشرات الآلاف في تظاهرة للمعارضة في موسكو، أمس، بعد حملة توقيفات تُعدّ من الأوسع نطاقاً منذ عودة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكرملين في عام 2012.

وتجمّع المتظاهرون وسط جادة أندريا ساخاروفا، حيث سمحت السلطات بإقامة التظاهرة، وسط انتشار كثيف للشرطة وعناصر مكافحة الشغب. وقدّرت منظمة «وايت كاونتر» غير الحكومية، عدد المشاركين في التظاهرة بـ40 ألف شخص، فيما أعلنت شرطة موسكو أن التظاهرة جمعت 20 ألفاً.

ورفع متظاهرون لافتات كتب عليها «أعطونا الحق في التصويت»، و«كذبتم علينا بما فيه الكفاية»، فيما رفع آخرون صور نشطاء أوقفوا في تظاهرات سابقة. وقالت المهندسة إيرينا دارغولتس: «هذا الظلم على كل المستويات يثير غضبي، إنهم يحرمون مرشحين جمعوا التواقيع اللازمة من المشاركة، إنهم يوقفون أشخاصاً يحتجون سلمياً».

وقال ديمتري خوبوتوفسكي الناشط في حركة «روسيا المفتوحة» التي يمولها المعارض ميخائيل خودوركوفسكي: «تشعر كأن البلد سجين والمواطنين أسرى، لا أحد يمثل الشعب». وتحدّثت زوجة المعارضة ديمتري غودكوف المحكوم بالحبس 30 يوماً: «لكل منا الحق في الترشح وهم خائفون كثيراً من هذا الأمر، نحظى بدعم شعبي حقيقي، فيما تقتصر لجانهم الانتخابية على مجرمين».

إلى ذلك، ذكرت مجموعة «أو في دي- إنفو»، التي ترصد الاحتجاجات في روسيا على مواقع للتواصل الاجتماعي، إن الشرطة الروسية احتجزت 72 شخصاً في مدن عدة. وقال المرصد، إن 55 شخصاً احتجزوا في سان بطرسبرج، وعشرة في موسكو، وسبعة في مدينة روستوف أون دون.

 

5 قتلى بانفجار بقاعدة عسكرية روسية

أعلنت وكالة «روستام» الروسية النووية، أمس، أنّ خمسة من موظفيها قد قتلوا في الانفجار الذي وقع في قاعدة إطلاق صواريخ في الشمال الروسي، بعد أن كانت الحصيلة الأولى أشارت إلى وقوع قتيليْن. وأوضحت روستام في بيان أنّ الحادث الذي وقع الخميس في منطقة أرخانغيلسك، أسفر من جهة أخرى عن إصابة ثلاثة آخرين من أفراد طاقمها بجروح ناجمة عن تعرضهم للحروق.

وكانت وزارة الدفاع ذكرت أنّ الحادث وقع خلال القيام بتجربة محرك صاروخ يعمل بالوقود السائل. وتؤكد «روستام»، أنّ موظفيها كانوا يقدمون الدعم الهندسي والتقني لمحرك الصواريخ. ولم يقدم الجيش وصفاً عن الحادث باعتباره يتضمن وقوداً نووياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات