بيونغ يانغ: إطلاق الصواريخ رسالة تحذير لواشنطن وسيئول

أعلن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ اون، أنّ عمليات الإطلاق الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بلاده، تشكل تحذيراً لواشنطن وسيئول، بسبب مناوراتهما العسكرية المشتركة، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية. وأشارت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، إلى أن كيم شهد شخصياً عمليات إطلاق صواريخ، مشيرة إلى أنّ هذه العمليات العسكرية برهنت على القدرة الحربية للصواريخ الموجهة التكتيكية الجديدة. وقالت الوكالة إن كيم أشاد بنجاح عمليات الإطلاق الصاروخية، ولفت إلى أنّ هذا الإجراء شكّل مناسبةً لتوجيه تحذير للمناورات العسكرية المشتركة التي تُجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

إلى ذلك، ذكر خبراء كوريون جنوبيون، أن كوريا الشمالية أطلقت نسختيها من الصاروخ الروسي إسكندر. ووفقاً للصور التي تم الكشف عنها، فإنّ المظهر الخارجي للصاروخين، اللذين تم إطلاقهما في السواحل الغربية لكوريا الشمالية، يشابه المظهر الخارجي للصواريخ التي أطلقها الشمال في يومي 4 و9 مايو، و25 يوليو.

في الأثناء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ محادثات بدأت بهدف دفع كوريا الجنوبية لتحمل المزيد من تكلفة إبقاء القوات الأمريكية في المنطقة للحماية من أي تهديد من كوريا الشمالية. وأضاف ترامب على «تويتر»: «بدأت المحادثات من أجل زيادة المدفوعات إلى الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية دولة غنية للغاية وتشعر بأنّ عليها الآن المساهمة في الدفاع العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة، على مدى العقود العديدة الماضية دفعت كوريا الجنوبية القليل جداً من المال، ولكن العام الماضي وبطلب من الرئيس ترامب، دفعت كوريا الجنوبية 990 مليون دولار». وقال ترامب مراراً إنه يتعين على سيئول تحمّل المزيد من عبء إبقاء نحو 28500 عسكري أمريكي.

أسلحة تكتيكية

قال الخبراء، إنه من غير المعتاد أن يعبر الصاروخ الكوري الشمالي سماء المناطق المكتظة بالسكان، ولكن الصاروخين حلّقا في أجواء بالقرب من العاصمة بيونغيانغ ومدينة نامبو، ما أثبت بوضوح قدرة الحرب الفعلية لنظام الأسلحة التكتيكية من النوع الجدي، مشيرين إلى أنّ كوريا الشمالية قد تكون في مرحلة نهائية لاستكمال تطوير نسختها من الصاروخ الروسي إسكندر، وأنّ نشره لن يستغرق وقتاً طويلاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات