شاهد.. حادثة في تكساس تذكّر الأمريكيين بعصر العبودية

انتشرت صورة قيادة دونالد نيلي؛ المشتبه به بالتعدي على ممتلكات الغير من طرف شرطيين ممتطيين حصانيْهما في وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، ويظهر فيها نيلي، الرجل الأسمر البشرة طبعاً، ماشياً وراء الشرطيين في صورة تعرفها الولايات المتحدة جيداً، ذكرت البعض بعصر العبودية.

يذكر أن الشرطة الأمريكية في ولاية تكساس، أوقفت السبت الفائت، نيلي، البالغ من العمر 43 عاماً، بعد الاشتباه بأنه قام بالتعدي على ممتلكات الغير، ثم قاده خيّالان تابعان لها إلى أحد مراكز قوى الأمن في مدينة غالفستون، بعد أن قيّداه بحبل أزرق و"جرّاه" وراءهما، بحسب "يورونيوز".

وتوافق أكثرية المغردين، وكذلك بعض الناشرين والصحافيين، على أنّ ما حدث غير مقبول، وأن الولايات المتحدة اليومَ في العام 2019 لا في 1819، حيث كانت العبودية لا تزال مسموحة. والصورة بطبيعة الحال أثارت جدلاً واسعاً في بلاد تشهد المزيد من العنف ضدّ الأقليات وتستيقظ فيها جماعات يمينية متطرفة تؤمن بنظرية التفوق العرقي.

مكتب قوى الأمن في غالفستون قدّم اعتذاراً رسمياً عمّا حدث، وقال إنه لم يكن هناك من دوريّة شرطة متوافرة في المكان بعد إتمام عملية الاعتقال، إلا دورية الخيّالة. وأضاف المكتب أن الخيالين فضلا نقل المشتبه به إلى مركز الشرطة بدلاً من انتظار سيارة لتنقله.

مع ذلك ثمة مطالبات لا تزال مستمرّة بإقالة الضابطين بسبب ما فعلاه.

تاريخياً استمرّت العبودية في تكساس عامين بعد العام 1863. ومع اقتراب نهاية الحرب الأهلية، ولم يعرف آلاف الأشخاص في الولاية أنهم أحرار إلا بعد وصول أحد ضباط الاتحاد في الجيش الأمريكي الكبار في العام 1865 إلى الولاية وتحريرهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات