الشركة المشغّلة للناقلة البريطانية تفنّد لـ"البيان" رواية الحرس الثوري

 كشف مسؤول في الشركة المشغلة لناقلة النفط المختطفة في إيران لـ«البيان»، تفاصيل «السطو المسلح» الذي تعرضت له الناقلة البريطانية على أيدي الحرس الثوري.

وقال الخبير في إدارة السفن والشحن البحري، بشركة «Nothern Marine» المُشغلة للسفينة «ستينا إمبرو»، تشارليز بيندون، إن ناقلة النفط البريطانية، لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية، كما أنها لم تضل الطريق كما ذكر بيان بريطاني. وأوضح: لا يمكن تصنيف ما حدث ضمن حالة «عدم التزام بقوانين الملاحة»، بحسب بيان الحكومة الإيرانية، أو أن ناقلة النفط «ستينا إمبرو» البريطانية ضلت طريقها، إنما هي حالة «قرصنة واضحة»، ويجب التعامل معها على هذا التوصيف.

وأضاف في تصريح لـ«البيان»: أبلغت الشركة في رسالة مقتضبة، بأن سفناً حربية وطائرة مروحية تتجه نحوهم في الجهة الغربية من مضيق هرمز «في المياه الدولية»، في تمام الساعة الرابعة مساء الجمعة بتوقيت غرينيتش، ثم تم فقد الاتصال بطاقم السفينة المكون من 23 فرداً، وبعد تواصل مع الجهات الرسمية المعنية في بريطانيا والسويد، والشركة السويدية المالكة للسفينة «Stena Bulk»، تم إبلاغنا بأن السفينة تم اقتيادها من طرف الحرس الثوري الإيراني إلى الشمال، وذلك لمخالفتها قوانين الملاحة الدولية، وهذا الأمر غير صحيح، حيث تم إبلاغ السلطات البريطانية بإحداثيات سير السفينة، والتي تؤكد أنها لم تتجاوز خط السير الموضوع لها، انطلاقاً من ميناء الفجيرة نحو ميناء الجبيل في السعودية قرب الدمام، ولم تتجاوز المياه الدولية، ولم تسجل الأجهزة انحرافاً للسفينة من أي نوع، ولا صحة لأي حديث عن دخول السفينة للمياه الإقليمية الإيرانية، ولم تتلقَ السفينة أي تحذيرات من طرف البحرية الإيرانية، وإنما حدث ما يشبه السطو المسلح في لحظات، وتم السيطرة على السفينة وقطع الاتصال بها، واقتيادها إلى جزيرة «قشم»، وهذا أمر مخالف للقانون البحري الدولي.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات