غضب ترامب من «تويتر» لن يمنعه عن التغريد

يشعر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإحباط متزايد من شركات التواصل الاجتماعي، ومنها «تويتر»، إلا أن إحباطه ليس بالقدر الكافي لإثنائه عن التغريد مجدداً، على الأقل في الوقت الحالي، حسبما نشرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أمس، نقلاً عن مساعدين مقربين من ترامب.

وأفادت الوكالة بأن ترامب عقد اجتماعاً الخميس الماضي بالبيت الأبيض، أطلق عليه اسم «قمة التواصل الاجتماعي»، حيث أعرب خلاله وعدد من حلفائه الذين حضروا الاجتماع عن شكواهم من شركات التقنية الأمريكية الكبرى، بسبب منعها لهم من بث أصواتهم عبرها، بدافع التحيز السياسي.

وكان من بين حاضري الاجتماع الذين شاركوا ترامب هذه الشكوى، جون ماتزي، الرئيس التنفيذي لشركة «بارليه»، وهي شركة تقنية ناشئة تحاول منافسة «تويتر» من خلال التعهد لمستخدميها بإبداء أي آراء في حرية بالغة عبر منصة التواصل الاجتماعي التابعة لها.

وقالت إليس رودس، المتحدثة الرسمية باسم «بارليه»، والتي حضرت الاجتماع أيضاً: «رغم أن ترامب لم يسمِّ الشركة باسمها، فإنه أعرب عن اهتمامه باكتشاف منصات أخرى للتواصل الاجتماعي تدعم حرية الرأي».

إلا أن ترامب ليست لديه أي نية في المستقبل القريب للتخلي عن «تويتر» لصالح «بارليه»، أو أي منصة أخرى، وفقاً لمصادر مطلعة أكدت أن «بارليه» تحديداً ليست مستعدة في الوقت الراهن.

وذكرت المصادر أن ترامب ربما ينضم إلى منصات أخرى، لكنه لن يترك «تويتر», ويبلغ عدد متابعي حساب ترامب الشخصي عبر «تويتر» 62 مليون شخص، رغم ادعائه بأن الشركة تجعل متابعة الناس له أمراً صعباً.

ومن الجدير بالذكر أن عدد متابعي الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، عبر «تويتر» يبلغ نحو 107 ملايين شخص، في تناقض ربما يثير حفيظة ترامب الذي يقيس نجاحه إلى حد كبير بقدرته على محو إنجازات أوباما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات