في جردة حساب.. ماي تأسف لارتكابها أخطاءً

ذكرت رئيسة الوزراء البريطانية المنتهية ولايتها تيريزا ماي في حوار نشر أمس أنها تشعر بالندم على السماح بكثير من الاستقطاب بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) وتجنب المناظرات المتلفزة قبل انتخابات مبكرة كارثية جرت في عام 2017.

واستقالت ماي من زعامة حزب المحافظين الحاكم الشهر الماضي بعدما أقرت بالهزيمة في معركة استمرت عامين لإقناع البرلمان بالموافقة على الاتفاق الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي لخروج بريطانيا من التكتل. وقالت ماي لصحيفة «ديلي ميل» الشعبية التي تنتمي للتيار اليميني،:

«لقد فعلت كل ما بوسعي للانتهاء من الأمر. كنت مستعدة للجلوس مع (زعيم حزب العمال المعارض) جيريمي كوربين وكنت مستعدة للتضحية برئاسة الوزراء والتخلي عن وظيفتي». وأضافت: «افترضت خطأ أن الجزء الصعب من المفاوضات كان مع الاتحاد الأوروبي وأن يقبل البرلمان تصويت الشعب البريطاني (في استفتاء بريكست عام 2016) وأن انتهي من الأمر وأن يصوّت الأشخاص الذين قضوا فترة طويلة يدافعون عن بريكست لإخراجنا.. ولكنهم لم يفعلوا».

وأقرت ماي بأنه كان يجب عليها أن تفعل المزيد لوقف «الاستقطاب بين لغة الخروج السلس، والخروج القاسي من الاتحاد الأوروبي» والذي قسّم حزبي المحافظين والعمال، وكذلك الناخبين البريطانيين. وأوضحت ماي أنها تأسف لرفض المشاركة في مناظرات متلفزة قبل انتخابات مبكرة كارثية جرت في عام 2017.

وأضافت: «كان يجب أن أجري مناظرات تلفزيونية. ولم أفعل لأنني شهدتها وهي تضيّق الخناق على حملة ديفيد كاميرون»، مشيرة إلى سلفها المحافظ بينما كان رئيساً للوزراء الذي استقال بعد خسارة استفتاء البريكست.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات