السويد لن توقّع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية

صرحت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت والستروم بأن بلادها لن توقّع على اتفاقية خاصة بالأمم المتحدة ترمي إلى حظر انتشار الأسلحة النووية، لكنها ستسعى إلى الحصول على وضع مراقب. وانقسم أعضاء من الحكومة والبرلمان والجيش حول مسألة التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية والتي تبنتها الأمم المتحدة قبل عامين.

وقالت والستروم في مؤتمر صحفي: «الحكومة لن توقع عليه في الوقت الحاضر ولن تطلب من البرلمان التصديق عليها».

وأقرت بأن حكومة الأقلية التي تضم الحزب الديمقراطي الاشتراكي والخضر تفتقر إلى الدعم في البرلمان للتصديق عليها. وقالت الحكومة أيضاً إن المعاهدة الأممية بها بعض «النقائص»، فعلى سبيل المثال لا توجد عمليات تفتيش كافية فيما يتعلق بمراقبة القواعد.

ولم يوصِ الدبلوماسي السويدي السابق لارس-إريك لوندين، المكلف بمراجعة المعاهدة بالتوقيع عليها مثلما هو موقف الجيش.

كان من المرجح أن يضر التوقيع على المعاهدة الأممية بعلاقات السويد مع حلف شمال الأطلسي. ورغم أنها ليست عضواً بالناتو، فإن السويد لديها علاقات وثيقة مع الحلف، بحسب تقرير لوندين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات