25 قتيلاً باشتباكات منفصلة وتفجير انتحاري في إقليمين بالبلاد

واشنطن: نراقب نشاط «داعش» في أفغانستان

■ مسؤولون أمنيون يتفقدون موقع تفجير انتحاري على مشارف جلال آباد | إي. بي. إيه

أكد قائد القوات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، فرانك ماكنزي، أن تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان ما زال يشكّل تهديداً مثيراً للقلق للولايات المتحدة، لكن بلاده تراقب نشاطه.

وقال ماكنزي، «إن الجهود الأمريكية لمكافحة الإرهاب لم تحدّ بعد من طموحات تنظيم داعش المتطرفة». وأضاف أن تنظيم داعش الآن تحت ضغط عسكري شديد يجعل من الصعب عليه مهاجمة الولايات المتحدة. كما أشار ماكنزي إلى أن التنظيم الإرهابي يحاول التوسع في أفغانستان، من خلال تجنيد عناصر جديدة، والتخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وذلك يهدد بشكل كبير الأمن والاستقرار بواشنطن، لكن تحركاته بالمرصاد.

تفجير

ميدانياً، لقى ما لا يقل عن سبعة أشخاص حتفهم في تفجير انتحاري وقع بالقرب من مركبة شرطية في إقليم ننكرهار شرقي أفغانستان.

وقال الناطق باسم حاكم الإقليم، عطا الله خوجياني، إن نحو 11 شخصاً أصيبوا في الهجوم الذي وقع في عاصمة الإقليم جلال آباد. وأضاف أنه لم يتم بعد تحديد هوية الضحايا، بينما لم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي السياق ذاته، ذكر مسؤولون أن الاشتباكات المستمرة بثلاثة أقاليم في أفغانستان أسفرت عن مقتل 18 شخصاً وإصابة 13 آخرين على الأقل، خلال يوم واحد.

وقال عضو المجلس المحلي، صلاح الدين برهاني، إن منطقة خواجة غار، الواقعة في إقليم تخار شمالي البلاد، شهدت وقوع معركة عنيفة أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد قوات الأمن، وإصابة ستة آخرين.

وفي منطقة داي شوبان في إقليم زابول جنوبي البلاد، قال هاشم جيراني، عضو المجلس المحلي، إن هجوماً شنّته طالبان على نقطة تفتيش تابعة للشرطة أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة سبعة آخرين.

وفي الوقت نفسه، أسفر اشتباك وقع بين طالبان والشرطة في منطقة أوبا بإقليم هيرات غربي البلاد عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم فرد شرطة، بحسب ما قاله أحمد كاروخي، أحد أعضاء المجلس المحلي.

وقال عضو آخر في المجلس المحلي يدعى ساردار بهادوري، إن طالبان قتلت نجل زعيم قبلي إلى جانب اثنين مع رفاقه في منطقة جوريان بالإقليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات