مساعٍ ألمانية لدفع طهران للتعقل

تسعى ألمانيا لنزع فتيل الأزمة في منطقة الخليج بالسبل الدبلوماسية، بالتزامن مع مواصلة إيران سياساتها وتصريحاتها الاستفزازية، دون وجود أي مؤشر على التراجع. ومن المقرر أن يزور وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس طهران، غداً، في خطوة أتت بالتشاور مع حلفاء أوروبيين على رأسهم فرنسا وبريطانيا.

ورغم أن واشنطن غير راضية عن الجهود التي يبذلها الأوروبيون، لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، غير أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو علم بتفاصيل وطبيعة زيارة نظيره الألماني المرتقبة لطهران غداة وجوده في برلين قبل أيام.

وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الألمانية ماريا أديبار قالت: إن ماس سيسعى إلى إقناع الإيرانيين بالبقاء ضمن «خطة العمل الشاملة المشتركة»، الواردة في الاتفاق النووي، وسيدعو كذلك المسؤولين الإيرانيين إلى «الهدوء والتعقل واحتواء التصعيد».

وأضافت الناطقة الألمانية أن بلادها تحاول الحفاظ على الاتفاق النووي، باعتباره اتفاقًا جيدًا يمنع حيازة إيران أسلحة نووية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات