سريلانكا: الوضع تحت السيطرة

جنود سريلانكيون يسيرون إلى جوار متاجر يمتلكها مسلمون استهدفها مثيرو الشغب | أ..ف.ب

أكدت السلطات السريلانكية، أمس، أن الوضع في البلاد تحت السيطرة، بعدما تم استهداف مساجد ومتاجر يملكها مسلمون في أعمال عنف ارتكبت بعد هجمات عيد الفصح الإرهابية.

وفرض حظر تجول لليلة الثانية على التوالي في مختلف أنحاء البلاد، لضمان عدم تكرار أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة التي تشكل نحو 10 في المئة من سكان سريلانكا البالغ 21 مليون نسمة. وقال الناطق باسم الجيش، سوميث اتاباتو: «الوضع الآن تحت السيطرة بالكامل، لم تحصل حوادث عنف خلال الليل، ونحن نعتقل مجموعات من الأشخاص مسؤولين عن المشاركة في أعمال الشغب»، مشيراً إلى أنّ قوات الأمن تعتقل مجموعات صغيرة من الأشخاص الذين يشتبه أنهم مثيرو الاضطرابات وتسلمهم للشرطة.

من جهته، أوضح الناطق باسم الشرطة، روان غواسيكيرا، أنّ أكثر من 80 شخصاً أوقفوا منذ مساء الثلاثاء، موضحاً أنّ التوقيف يتم بموجب قوانين الطوارئ الذي ينص على أحكام تصل إلى السجن عشر سنوات.

وقالت مصادر رسمية، إن الشرطة نشرت فرقاً خاصة لمراجعة الصور الملتقطة من كاميرات المراقبة لتحديد منفذي أعمال الشغب، وتم توقيف العديد من الأشخاص استناداً إلى صور أشرطة الفيديو.

ونشرت أعداد إضافية من الشرطة والجيش في المناطق التي شهدت أعمال عنف، فيما رفعت السلطات حظر التجول الليلي في مختلف أنحاء البلاد. ومن بين الموقوفين اميث ويراشينغ من الغالبية البوذية في سريلانكا، والذي أوقف بسبب دوره في أعمال شغب مماثلة في مارس العام الماضي في إقليم كاندي وسط البلاد. وتمّ التعرّف على موقوف آخر هو نامال كومورا وهو منشق من الجيش وسلاح الجو، بسبب دوره في توجيه مثيري الشغب. وهو موقوف في دائرة التحقيقات الجنائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات