تباين حاد في المواقف الإيرانية مع موسكو

مصادر لـ«البيان»: تقارب روسي أمريكي حول سوريا

كشف مصدر مطلع في سوريا لـ«البيان» عن حالة من التقارب السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول الأوضاع العسكرية والسياسية في البلاد، في ظل توسع الميليشيات الإيرانية في الشرق السوري، معتبرا أن هذا التقارب من شأنه أن يجلب تقارباً إقليمياً أيضاً لسوريا.

ورجح المصدر الذي تحدثت إليه «البيان» من دمشق أن يكون التقارب الأمريكي الروسي حيال سوريا، متعلق بالوجود الإيراني في سوريا حيث استغلت امريكا التباين الحاد في المواقف الإيرانية الروسية حيال ما يجري في سوريا، خصوصا المساعي الإيراني للسيطرة على ما يسمى بقوات الدفاع الوطني وتحويلها إلى ميليشيات إيرانية.

تموضع الأكراد

من جهة أخرى، علمت «البيان» من مصدر مطلع أن ثمة مساعي أمريكية مع الجانب الروسي من أجل إعادة تموضع الأكراد في العملية السياسية وخصوصا اللجنة الدستورية وسط معارضة تركية حادة في دخول الأكراد كجزء رئيسي في عملية اللجنة الدستورية.

وبحسب مصادر سياسية متطابقة تحدثت معها، فإن المبعوث الأمريكي للأزمة السورية جيمس جيفري يسعى للتقارب بين الأكراد وتركيا من أجل الدفع بالتسوية السياسية، وهذا ما كشف عنه القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي عن مفاوضات مع الجانب التركي عبر التحالف الدولي.

تقدم

الى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى حماية المدنيين، نتيجة زيادة حدة المعارك شمال غرب سورية، مطالبًا موسكو بالمساعدة لفرض وقف لإطلاق النار.

وقال غوتيريس في بيان رسمي: نحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي، وعلى حماية المدنيين، كما طالب المتحاربين بـ «الالتزام مجددًا واحترام اتفاقية وقف إطلاق النار الموقّعة في سبتمبر الماضي، داعيًا»الجهات الضامنة لعملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) إلى السهر على حصول ذلك.

من جهته أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة له، عن "قلقه البالغ" حيال "تصعيد المعارك في إدلب السورية"

وأضاف ماكرون "الوضع الإنساني في سوريا حرج وأي خيار عسكري ليس مقبولاً. نطلب وقف أعمال العنف وندعم الأمم المتحدة لصالح حلّ سياسي لا بد منه".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات