تتضمن مبيعات البتروكيماويات وتجارة التجزئة

واشنطن تدرس توسيع نطاق العقوبات على طهران

ناقلة نفط متجهة إلى ميناء بندر عباس الإيراني | أ.ف.ب

تدرس واشنطن توسيع نطاق العقوبات على إيران، فيما دخل القرار الأمريكي، عدم تجديد الإعفاءات الممنوحة للدول التي تشتري النفط الخام الإيراني، حيز التنفيذ، أمس، في إطار تشديد العقوبات الأميركية على طهران، بسبب برنامجها النووي، وتدخلها في شؤون دول المنطقة.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تدرس إخضاع مبيعات البتروكيماويات وتجارة التجزئة الإيرانية لعقوبات جديدة. وأضافت إن عقوبات أمريكية جديدة ستفرض على بنوك وشركات، وذلك بهدف وقف تجارة تتراوح من مبيعات البتروكيماويات إلى سنغافورة إلى مبيعات السلع الاستهلاكية إلى أفغانستان.

وفي اليوم الأول لسريان القرار الأمريكي، دخلت أسواق الوقود في إيران، أزمة نقص منتجات البنزين، بعد تداول أنباء حول تفعيل قرار حكومي جديد، يقضي بتقنين حصص البنزين لكل مستهلك، وسط فشل رسمي حيال التعامل مع أزمة اقتصادية عاصفة تمر بها البلاد. وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، بأن لجنة الطاقة البرلمانية، من المقرر أن تبحث الأمر برمته، في حضور وزير النفط بحكومة طهران، بيجين نامدار زنجنة، بحلول الاثنين المقبل، على خلفية سريان حالة جدل واسعة بين أوساط المتابعين الإيرانيين على منصات الفضاء الافتراضي.

خطة جديدة

كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية محلية، أن مجلس التنسيق الاقتصادي (يضم السلطات التنفيذية، والتشريعية، والقضائية)، اعتمد خطة جديدة ستدخل مرحلة التنفيذ خلال أيام، وتقضي بتخصيص 60 لتراً من البنزين لكل سيارة شهرياً.

وعلى الرغم من وجود معارضة شعبية للقرار الجديد، تزعم حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن الهدف منه هو السيطرة على عمليات تهريب الوقود إلى الخارج، فضلاً عن تقليل الاستهلاك محلياً، بعد أن وصل إلى نحو 91 مليون لتر بنزين يومياً.

ويرى مراقبون أن الإجراءات التي تتخذها حكومة روحاني في هذا الصدد، تأتي بفعل فشلها في معالجة تداعيات اقتصادية سلبية للغاية، خاصة بعد ما قارب مؤشر التضخم السلعي حاجز 51.4 % في نهاية أبريل الماضي، حسب مركز الإحصاء الإيراني (حكومي).

وشارك إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصوراً تظهر اصطفاف طوابير طويلة من السيارات أمام محطات وقود في عدد من المدن الإيرانية، تحسباً لتداعيات القرار الحكومي الجديد، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية الإيرانية إلى إصدار بيان تكذيب بصدده.

الهند وإيران

في نيودلهي، قال رافيش كومار، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، في مؤتمر صحافي، أمس، إن الهند مستعدة للتعامل مع أثر العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وأنها ستحصل على إمدادات إضافية من دول أخرى منتجة للنفط، لتعويض فقد الخام الإيراني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات