شكوك

نهاية عسل بولسونارو

إن لم يكن الامتعاض فعدم الثقة، أو كلاهما معاً يسود اليوم الشارع البرازيلي وينذر بنهاية مبكرة لعسل فوز رئيس البرازيل جايير بولسونارو الانتخابي.

مع أنه وصل لسدة الرئاسة على سيل من وعود التغيير كبثِّ الأمن والأمان وتهدئة روع المتخوفين من العنف، وتنمية الاقتصاد المتعثر، والأهم من ذلك كله ربما الوعود بإنهاء السياسة على الطراز القديم الموسومة بالفساد.

رأى ملايين البرازيليين الذين سأموا من الستاتيكو بأن ضابط الجيش السابق المحبّ للأسلحة، هو الخيار الوحيد لملء المنصب على الرغم من تعليقات مثيرة للجدل تتسم بالعنصرية طبعت حملته الانتخابية.

إلا أن كثراً اليوم يعربون عن شكوكهم إزاء مقدرة بولسونارو على قيادة أضخم ديمقراطيات أميركا اللاتينية، فيما يرى البعض أن مهلة 100 يوم لا تكفي للحكم على أدائه.

وعلق رافاييل ألكاديباني البروفيسور في مؤسسة فونداساو غيتوليو فارغاس البحثية قائلاً: «يسود شعور بأن الأوضاع أسوأ مما كانت عليه قبل الانتخابات. الجميع أراد التغيير في المجتمع لكن القائد الأعلى لم يبدي مقدرته على إحداث أي نوع من التغيير». ويسجل بولسونارو اليوم أدنى معدلات القبول التي سجلها رئيس برازيلي يوماً خلال الأيام الـ100 الأولى لحكمه منذ الثمانينيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات