حماسة

التّوحد دفعه للسياسة

«لطالما كانت رغبتي بأن أخدم الشعب، لم أرغب بأن يقف التوحد عائقاً في طريقي، أردت أن أثبت للناس أنه يمكنني الترشح والفوز»، ذلك هو شعار جون ديفيد هاييت الذي أبى أن يمنعه التوحد من التدرج في مناصب عضو مجلس إدارة مدرسة بانغور في مقاطعة بينوبسكوت بولاية مين الأميركية، إلى أمين خزانة المقاطعة واليوم كممثل لها.

يقول هاييت إنه أخبر مراراً بأنه لن يتمكن من التخرج من الثانوية أو الحصول على وظيفة أو رخصة قيادة، لكنه اعتاد طوال حياته أن يثبت بأن أولئك على خطأ.

وبالرغم من شعوره بالأذى حين وصفه البعض بأنه «المرشح ذو الاحتياجات الخاصة» إلا أنه ظل مركزاً على نقاط قوته ودعا الناخبين للتفكير بأحد أبطال مسلسل أميركي شهير، شيلدون الغريب، وعبقريته عند التوجه لصناديق الاقتراع.

ويعتبر هاييت أنه لن يعاني مطلقاً من مشكلة الشفافية لأنه «صادق ومنفتح جداً وذلك جزء من الإصابة بالتوحّد، وأنه سيرد على أي سؤال يطرح بعفوية ولن يخفي شيئاً».

ويشعر هاييت بالحماسة لتمثيل مجتمع المتوحدين ويأمل بأن تشكل إنجازاته بالنسبة لهم دافعاً لتحقيق أحلامهم، سيما أنه يلتزم بشعار يقول: «مهما كانت إعاقتك، يسعك المساهمة في المجتمع، لكل مكانه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات