روسيا تشغّل غواصة «التسونامي النووي»

ذكرت تقارير إعلامية روسية رسمية أن موسكو ستنشر غواصات مسلحة بطائرات بدون طيار (درون) نووية، قادرة على أن تحدث موجات مد (تسونامي) مشعة بطول 300 قدم.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء، نقلاً عن مصدر دفاعي بموسكو، أن الغواصات الحربية يمكن أن تحمل ستة من طوربيدات بوسيدون.

وتحمل هذه الصواريخ رؤوساً حربية تصل قوتها التفجيرية إلى 200 ميغا طن، ويمكن أن تقضي على مدن مثل لوس أنجليس الأمريكية.

ويقول الخبراء إن هذا النوع من الانفجار تحت الماء يمكن أن يكون كافياً لإحداث موجات تسونامي شبيهة بتلك التي أودت بحياة 20 ألف شخص في اليابان، وأدت إلى تدمير محطة فوكوشيما النووية لتوليد الطاقة عام 2011.

لكن كبير المستشارين السابقين في وزارة الخارجية الأمريكية، كريستيان ويتون، قال إن الانفجار سيخلق «موجة شديدة الإشعاع»، لكن امتصاص المياه للكثير من هذه الطاقة الإشعاعية، سيجعل الموجة أقل ضرراً مقارنة بالتعرض المباشر لانفجار القنبلة نفسها.

وأفادت «تاس» بأن التجارب تحت سطح البحر شملت النموذج المبدئي لـ«مركب يوم القيامة» الروسية، ذو القدرات القتالية الفائقة، الذي واجه الأمواج لأول مرة في يوم عيد الميلاد. ونقلت عن مصدر دفاعي روسي قوله: «في منطقة البحر المحمية من وسائل استطلاع العدو المحتمل، تجري تجارب تحت الماء لوحدة الدفع النووي للدرون البحرية بوسيدون».

دفاع صاروخي

كما تنشر روسيا قريباً نظم الدفاع الجوي الجديدة «تور-إم 2» المضادة للصواريخ في منطقة القطب الشمالي، وذلك في إطار تعزيز التدابير الدفاعية على طريق بحر الشمال، وفقاً لما ذكره أدميرال روسي في مقابلة نشرت أمس.

وأصبح طريق بحر الشمال، الذي يمتد عبر الساحل الروسي على القطب الشمالي، صالحاً للملاحة لفترات أطول خلال الأعوام الماضية، وسط متوسط درجات حرارة مرتفعة نسبياً بالمنطقة.

وقال الأدميرال نيكولاي يفمينوف لصحيفة «كراسنايا زفيزدا» التابعة للجيش، إنه سيتم نشر نظم الصواريخ سطح-جو، بمجرد انتهاء تجربتها.

وأضاف أن قاعدة عسكرية في بلدة «تيكسي» القطبية الشمالية، في ياكوتيا أقصى شرق روسيا، ستستضيف قريباً «وحدات الدفاع الجوي المصممة لتأمين المجال الجوي فوق طريق بحر الشمال».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات