ضربة قاضية لـ«مركز أوباما الرئاسي»

سدد أحد القضاة الفيدراليين ضربة قاضية لأحلام الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بعد أن أعطى قاضي المحكمة جون روبرت بلايكلي الضوء الأخضر لإحدى مجموعات مناصرة المتنزهات الراغبة بإيقاف المركز الرئاسي البالغة تكلفته 500 مليون دولار، ومنع بنائه في متنزه شيكاغو بالقرب من بحيرة ميشيغان.وكان مؤيدو بناء المشروع يأملون بأن ترفض المحكمة الطلب المقدم أمامها من قبل جمعية «احموا متنزهاتنا»، وقد أبدى البعض خشية من أن تفضي أي دعوى قضائية إلى أن يقرر أوباما بناء «مركز أوباما الرئاسي» في مكان آخر غير بلدته.

ويقول هيربيرت كابلان، مؤسس جمعية «احموا متنزهاتنا» في هذا السياق: «نحن لا نعارض بناء مركز أوباما الرئاسي طالما أنه لا يقام على أرض متنزه جاكسون التاريخي».

ويحاول المعارضون منع مؤسسة أوباما من إنشاء مركز بطول 230 قدماً يشكل برج المتحف الصاعد بارتفاع 225 قدماً القطعة المركزية فيه، محاطاً بتجمع من الأبنية الأصغر حجماً، التي تضم مسرحاً يتسع ل300 شخص. ويقول محامون إن المؤسسة قد تحقق طفرةً اقتصادية لمجموعات الأقليات المحلية، حيث يشيرون إلى أنها ستخلق 5000 فرصة عمل أثناء عملية البناء و2500 وظيفة دائمة، وأن عدد الزوار سيبلغ حوالي 760 ألفاً كل عام.

ولا يعني حكم بلايكلي بالضرورة أن قضية المجموعة صاحبة الاعتراض ستفوز في نهاية المطاف، لكنها تؤكد بأن القضية بحدّ ذاتها تشكل تهديداً جدياً للمشروع. وقد أشار القاضي بعدم رغبته بأن تطول فترة النزاع القضائي وأنه سيحدد بشكل جازم فترة تجميع الحقائق الرامية للبت في الدعوى ضمن مهلة لا تتعدى 45 يوماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات