مادورو: هجمات إلكترونية وراء انقطاع الكهرباء

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس، أن انقطاع التيار الكهربائي في غالبية مناطق البلاد جاء نتيجة هجمات قرصنة إلكترونية، وأن إدارته تعمل على حل المشكلة.

وقال مادورو عبر «تويتر»: «كان نظام الكهرباء الوطني هدفاً للعديد من الهجمات الإلكترونية، ما أدى إلى تعرضه لقصور ومنع محاولات متعددة لإعادة الاتصال (بشبكة الكهرباء) على المستوى الوطني». وأضاف: «لكننا نبذل جهوداً كبيرة رغم ذلك لاستعادة إمدادات الطاقة بثبات وبصورة نهائية في الساعات المقبلة»، مؤكداً أن الهجوم استهدف منظومة المراقبة الإلكترونية في محطة غوري الكهربائية، جنوب شرقي البلاد، التي تزوّد فنزويلا بـ80% من الكهرباء.

وقالت الحكومة إنها ستزود الأمم المتحدة بأدلة على مسؤولية واشنطن عن الانقطاع. لكن المعارضة ألقت باللائمة في انقطاع الكهرباء على عدم استقرار الحكومة والفساد وسوء الإدارة.

من جهته أعلن رئيس البرلمان خوان غوايدو أنه سيطلب من البرلمان إعلان حالة الطوارئ لمواجهة الوضع الناجم عن أزمة الكهرباء.وقال غوايدو: «دعوت لدورة استثنائية (الاثنين) للبرلمان الوطني لاتخاذ إجراءات فورية بشأن المساعدة الإنسانية»، كما دعا إلى «تحركات في الشارع». وأضاف: «سأطلب من الجمعية الوطنية إعلان حالة الطوارئ لإتاحة دخول المساعدة الإنسانية» للبلاد ما سيتيح «طلب المساعدة الدولية». وتابع: «يتعين أن نهتم بهذه الكارثة حالاً».

وقال غوايدو أيضاً: «لديكم الحق في النزول إلى الشارع لأن هذا النظام يترك الفنزويليين يموتون. أيها السادة في القوى الأمنية حان الوقت لتكفوا عن حماية الديكتاتور»، في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو.

في الأثناء، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، أمس، أنّ عسكريين في الجيش الفنزويلي يتواصلون مع أعضاء البرلمان حول كيفية دعمهم للمعارضة. ولم يصل جون بولتون إلى حد توقع إطاحة مادورو، لكنه أكّد أنّ الزخم في مصلحة خوان غوايدو رئيس البرلمان الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة.

وقال بولتون، في مقابلة مع قناة «إيه ي سي»، إن «هناك محادثات لا تحصى جارية بين أعضاء في البرلمان وعناصر في الجيش في فنزويلا، حول ما الذي يمكن أن يحدث وكيف يمكنهم التحرك لدعم المعارضة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات