4

أعلنت الشرطة الكينية، أمس، أن أربعة أمريكيين وطيارهم الكيني، قتلوا عندما تحطمت الطائرة الهليكوبتر التي كانوا يستقلونها في جزيرة نائية في بحيرة توركانا شمال غربي البلاد.

وجاء في بيان الشرطة، أن المروحية - وهي من طراز «بيل 505» - تحطمت الليلة قبل الماضية في سنترال آيلاند، وهي جزيرة بركانية تقع في بحيرة توركانا.

وأضاف البيان أن «المعلومات المتاحة، تشير إلى وجود مروحيتين هبطتا في وقت سابق بمخيم لابولو في المنتزه الوطني بالجزيرة»، ولكن إحداهما فقط تمكنت من الإقلاع من المنطقة بأمان.

وتظهر التحقيقات الأولية، أن المروحية التي تحطمت، كانت فقدت السيطرة بعد وقت قصير من إقلاعها، بحسب ما قالته هيئة الطيران المدني الكينية. وأضافت هيئة الطيران المدني الكينية، أنه في الوقت الذي تم فيه انتشال حطام الطائرة، في الساعات الأولى من صباح أمس، كان جميع الركاب قد لقوا حتفهم. وما زال سبب الحادث مجهولاً.

%99

أعلن خبير في شؤون الطيران، أنه تمكن من تحديد موقع حطام الطائرة الماليزية التي اختفت قبل أعوام، وتحولت إلى أحد أكبار ألغاز الملاحة الجوية.

وبحسب ما نقلت صحيفة «ميرور»، فإن الخبير دانييل بوير، يقول إن احتمال العثور على الطائرة الماليزية التي قامت بالرحلة «إم إتش 370»، يصل إلى 99 في المئة.

وكانت الرحلة التابعة للخطوط الجوية الماليزية في طريقها من كوالالمبور إلى بكين، عندما اختفت عن أجهزة الرادار، في الثامن من مارس 2014. وذكر الخبير أنه عثر على الحطام في كمبوديا، من خلال اللجوء إلى صور الأقمار الصناعية، وأرسل بعثة صوب البلد الآسيوي، لأجل إكمال مهمة البحث.

وأوضح بوير أن الرصد الذي جرى بصور الأقمار، أظهر تشابهاً كبيراً بين موقع التحطم وطائرة «بوينغ 777»، سواء تعلق الأمر باللون أو بالأجزاء الأخرى للمركبة الجوية. وأورد أن آخر طائرة تحطمت في كمبوديا كانت في 2007، لكن الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية سنة 2008، لا تظهر أي شيء غريب في الغابة، وهو ما يعني أن الحطام الذي تم رصده أخيراً، يعود لحادثة في وقت لاحق. كوالامبور-وكالات

16

قال محامي رجل الأعمال والناشط الحقوقي التركي عثمان كافالا أمس إن محكمة تركية قبلت لائحة اتهام تطلب السجن مدى الحياة لكافالا و15 آخرين في قضية احتجاجات متنزه جيزي باسطنبول عام 2013.

وكانت وكالة الأناضول للأنباء ذكرت الشهر الماضي أن كبير ممثلي الادعاء في اسطنبول طلب السجن المشدد مدى الحياة للمتهمين الستة عشر بتهم تمويل الاحتجاجات الحاشدة ومحاولة قلب نظام الحكم. اسطنبول - رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات