الإمارات تدين الهجوم الإرهابي

مقتل عشرات العسكريين بتفجير انتحاري في كشمير

جنود هنود يفحصون موقع التفجير الانتحاري جنوب كشمير | رويترز

دانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي الذي استهدف، أمس، حافلتين في جنوب إقليم كشمير، وأدى إلى سقوط العشرات من الضحايا في صفوف عناصر الشرطة. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن دولة الإمارات تدين بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية، وتؤكد وقوفها إلى جانب جمهورية الهند الصديقة في الإجراءات التي تتخذها ضد التطرف والعنف والإرهاب.

وشددت على موقف الإمارات الثابت الرافض للإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كان مصدره ومنطلقاته، داعية إلى تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة التطرف والإرهاب واجتثاثه من جذوره. وأعربت الوزارة، عن خالص تعازي دولة الإمارات وصادق مواساتها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب الهند الصديق، متمنية الشفاء العاجل للجرحى في هذا العمل الإرهابي الآثم.

أعلن مسؤولون مقتل ٤٤ على الأقل، من أفراد القوات شبه العسكرية، في هجوم شنه مسلحون، أمس، بسيارة مفخخة استهدفت موكبهم، في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير.

وقد تم استهداف الموكب التابع لقوات الشرطة الاحتياطية المركزية على الطريق السريع في منطقة بولواما، المعقل المعروف للمسلحين. وكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية، الجنرال في. كيه. سينج، وهو قائد سابق في الجيش، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لقد ضحّى (25) من أصحاب القلوب الشجاعة بحياتهم في بولواما».

وقال سينج: «أحيي تضحيتهم وأعد بالانتقام من أجل كل قطرة دم سقطت من جنودنا». وقد دُمرت حافلة بالكامل، كما تعرضت العديد من المركبات التي كانت ضمن الموكب لأضرار، بسبب الانفجار.

واستهدف الهجوم حافلتين زرقاوين تحمل كل منهما 35 راكباً على الأقل، على طريق سريع يبعد حوالى عشرين كيلو متراً عن سريناغار. وسمع دوي الانفجار على بعد 12 كلم من موقع الاعتداء. وذكرت وسائل إعلام محلية نقلاً عن بيان لمجموعة متطرّفة في باكستان، أنّ هذه المجموعة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. وأظهرت صور انتشرت ولم يتأكد مصدرها، بقايا سبع آليات على الأقل متناثرة على الطريق السريع قرب حافلات عسكرية زرقاء.

وذكرت وكالة «برس تراست اوف انديا»، أنّ بعض الجثث مزق تماماً. إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر في وزارة الداخلية، أنّ منفّذ الهجوم يحتمل أن يكون انتحارياً، حيث قام (متطرّف) بقيادة سيارة محملة بالمتفجرات إلى داخل القافلة. وتنشر الهند 500 ألف عسكري في كشمير المقسمة بين الهند وباكستان، وتعيش حالة توتر منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات