بوكيلي الفلسطيني الأصل يفوز برئاسة السلفادور

فاز الفلسطيني ناييب بوكيلي (نجيب أبو كيلة)، 37 عاماً، بانتخابات الرئاسة في السلفادور، بعدما ضمن أغلبية الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

وقال في كلمة لأنصاره «فزنا في الجولة الأولى وسطرنا تاريخاً». وبفوزه، ينهي بوكيلي حقبةً طويلةً من سيطرة نظام الحزبين على مقاليد السياسة في البلاد، حيث كان حزبا جبهة فارابوندو مارتي اليساري الحاكم، ومنافسه المحافظ حزب التحالف الوطني الجمهوري، يتبادلان الحكم منذ انتهاء الحرب الأهلية الدامية عام 1992.

وولد أبو كيلة في العاصمة سان سلفادور، وينحدر من مدينة بيت لحم، لأب فلسطيني، توفي منذ عامين، وأم سلفادورية، لا تزال على قيد الحياة، وشغل سابقاً منصب رئاسة بلدية العاصمة.

ويعتبر أبو كيلة، أصغر مرشح للرئاسة، حيث يبلغ من العمر 37 عاماً، وهو من أصول فلسطينية، وواحد من حوالي 100 ألف سلفادوري من أصل فلسطيني، يعيشون في السلفادور، ومعظمهم من المسيحيين، حيث هاجر أسلافهم إلى السلفادور مطلع القرن العشرين.

واستفاد بوكيلي من شعور الاستياء من المؤسسات، الذي يعم الانتخابات في المنطقة، إذ ينشد الناخبون بديلاً عن الأحزاب التقليدية. ويتبادل حزبان فقط حكم السلفادور، منذ انتهاء الحرب الأهلية الدامية عام 1992، وهما حزب جبهة فارابوندو مارتي اليساري الحاكم، ومنافسه المحافظ حزب التحالف الوطني الجمهوري. وكانت استطلاعات الرأي، قد أشارت إلى أن نصف الناخبين سيصوتون لبوكيلي، من أجل كسر دوامة عنف العصابات المسلحة والبؤس.

وبالفعل، سيكون التحدي الأول الذي سيواجهه الرئيس المنتخب، عنف العصابات الإجرامية، الذي أودى بحياة 3340 شخصاً في البلاد العام الماضي. والسلفادور التي يبلغ معدل جرائم القتل فيها 51 لكل مئة ألف نسمة، واحدة من الدول التي تشهد أعلى مستوى من العنف في العالم خارج إطار النزاعات، وفقاً لوكالة فرانس برس. وما زال حوالي 54 ألف من عناصر عصابتين ناشطين (17 ألفاً في السجون حالياً)، وهم يبثون الرعب في بلد يقومون فيه بعمليات ابتزاز وتهريب مخدرات وقتل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات