بوتين في صربيا لتعزيز التعاون الثنائي

بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، زيارة إلى صربيا حليفته الكبرى في البلقان التي يتمتع فيها بشعبية كبرى، حيث حظي باستقبال حافل تخلله عرض أقيم على شرفه.

وكتب على إحدى اللافتات العديدة التي انتشرت في أرجاء المدينة وعليها أعلام روسية وصربية: «أهلاً بسيادة الرئيس بوتين، الصديق العزيز».

وهبطت طائرة بوتين في مطار نيكولا تيسلا في بلغراد واستقبله في المطار نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش.

ومن المنتظر أن يتم التوقيع على أكثر من 20 وثيقة ثنائية تغطي مجالات السياسة الخارجية والطاقة والتعاون الصناعي والبنية التحتية للسكك الحديدية والحماية الاجتماعية والتعليم والتقنيات الرقمية والابتكارات وأبحاث الفضاء. واستقبل سرب من مقاتلات «ميغ 29» طائرة الرئيس الروسي فور دخولها الأجواء الصربية، قبيل هبوطها في بلغراد.

ووصل بوتين إلى صربيا في رابع زيارة لها منذ 2001، وأضيئت النافورة في الساحة الرئيسة لبلغراد بألوان العلمين الروسي والصربي، كما عرضت المكتبات في العاصمة أعمالاً عن بوتين.

وحافظت صربيا على علاقات وثيقة مع روسيا الحليف السلافي التقليدي حتى في الوقت الذي تسعى البلاد رسمياً للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي. ورفضت بلغراد الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد روسيا بشأن أوكرانيا، ووعدت بأنها ستبقى خارج حلف الشمال الأطلسي «الناتو».

وقال بوتين لصحيفة صربية مؤيدة للحكومة في مقابلة نُشرت أول من أمس إن «سياسة الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية التي تهدف إلى تعزيز هيمنتها على المنطقة تشكل عاملاً رئيسياً لزعزعة الاستقرار».

وبالرغم من المعارضة الروسية القوية، انضمت دولة الجبل الأسود المجاورة إلى الناتو في 2017، بينما تسعى مقدونيا للحصول على عضوية الحلف. والأسبوع الماضي، استأنف وزراء خارجية الناتو برنامجاً يمكن أن يؤدي إلى عضوية البوسنة.

يُشار إلى أن الجيران الأربعة الآخرين لصربيا أعضاء في الحلف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات