أزمة

روسيا تصب الزيت على نار «حرب الجواسيس» مع أميركا

وضع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس، حداً للتكهنات بشأن إمكانية مبادلة الأميركي بول ويلان المحتجز في موسكو بتهمة التجسس، بجاسوسة روسية، فيما أكدت موسكو أن واشنطن احتجزت هي الأخرى مواطناً روسياً.

وكان ويلان، الذي يحمل أيضاً الجنسيات الكندية والبريطانية والأيرلندية، قد احتُجز في أواخر ديسمبر، وأدى اعتقاله إلى تكهنات بشأن إمكانية استخدامه من قِبل روسيا لمبادلته بماريا بوتينا، الروسية التي أقرت الشهر الماضي بأنها عميلة أجنبية في الولايات المتحدة، لكن نائب وزير الخارجية الروسي قال، أمس، إن مناقشة القضية سيكون سابقاً لأوانه، لأن ويلان لم توجه إليه تهم رسمية، وفقاً لوكالات الأنباء الروسية.

وكانت بعض التقارير الإعلامية الروسية قد نقلت، في وقت سابق، عن مصادر لم تسمها، قولها إن ويلان وجهت إليه اتهامات قد تصل إلى السجن 20 عاماً حال إدانته.

والاثنين الماضي، أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) احتجازه مواطناً أميركياً في العاصمة موسكو «أثناء قيامه بعمل تجسس».

ووجهت السلطات الروسية تهمة «التجسس» إلى العسكري المتقاعد، وأمرت محكمة بتوقيفه احتياطياً، وهو إجراء يلي توجيه الاتهام ويسبق المحاكمة.

من جانبها، ذكرت أسرة الجندي المتقاعد أنه كان يزور موسكو لحضور حفل زفاف زميل سابق من مشاة البحرية، وأنه «بريء» من تهم التجسس الموجهة إليه.

وبموجب القانون الروسي، فإن من شأن الإدانة بالتجسس أن تؤدي إلى إصدار حكم قضائي بالحبس يتجاوز عشرين عاماً، وفق ما أوضحت مجلة «بوليتيكو» الأميركية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات