ماكرون يواجه احتجاجات في دائرته المقرّبة ويتعهد بمواصلة الإصلاحات

■ عناصر حركة السترات الصفراء يتظاهرون في باريس | أرشيفية

أعلن مسؤول الشؤون الإعلامية الخاص بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انه سيستقيل من منصبه، في مؤشر على أن السياسة الإصلاحية القاسية للرئيس وموجة من الفضائح السياسية واحتجاجات الشوارع، بدأت تمس دائرته المقربة بعد عام ونصف العام فقط من توليه الرئاسة.

وقال وزراء في الحكومة إن سيلفان فور، الذي صاغ رسائل حملة ماكرون الانتخابية، وكتب بعضاً من أهم الكلمات التي ألقاها، سيترك قصر الإليزيه «لأسباب شخصية».

وقال فور: «بعد عامين ونصف العام من العمل الدؤوب في خدمة المرشح وبعد ذلك الرئيس، آمل أن أتابع مشروعاتي المهنية والشخصية الأخرى وقبل كل شيء أخصص المزيد من الوقت لأسرتي». وسرت شائعات في الإعلام الفرنسي بأن مستشارين آخرين مقربين من الرئيس، ربما يستعدون أيضاً للرحيل. ويقول مساعدو ماكرون في حوارات خاصة إن وتيرة الإصلاحات والنشاط المفرط للرئيس وزياراته الخارجية الكثيرة، من ضمن الأسباب التي بدأت تؤثر حتى على أكثر مخلصيه.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة العام الجديد تعهد ماكرون بالمضي قدماً في تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي. وسجلت شعبية ماكرون تراجعاً قياسياً.

من جهة أخرى، أكد مصدر قضائي أن إحدى الشخصيات البارزة في حركة السترات الصفراء الاحتجاجية احتجز للاستجواب أمس بعدما اعتقل في باريس الليلة قبل الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات