تأكيدات تركية روسية للمضي في صفقة «إس 400»

واشنطن تقرّ بيع أنقرة باتريوت بـ3.5 مليارات دولار

Ⅶ واشنطن، أنقرة - وكالات

أعلنت الولايات المتحدة، أمس، أنها وافقت على بيع تركيا صواريخ باتريوت بقيمة 3.5 مليارات دولار، بعد أشهر من غضب واشنطن بسبب صفقة شراء أسلحة كبيرة بين أنقرة وموسكو.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن وزارة الخارجية أخطرت الكونغرس بموافقتها على الصفقة. وذكرت وكالة التعاون الأمني والدفاعي أن وزارة الخارجية وافقت على بيع 80 صاروخ باتريوت موجّهاً و60 صاروخاً آخر لأنقرة ومعدات أخرى ذات صلة بينها أجهزة رادار ومراكز تحكم ومحطات إطلاق.

وأوضح ناطق باسم الخارجية الأميركية أن هذا القرار الذي يمكن أن يعترض عليه الكونغرس يشكّل «بديلاً» من منظومة «إس 400» الروسية المضادة للصواريخ التي تسعى أنقرة إلى شرائها رغم التحذيرات الأميركية.

وأضاف: «وجهنا تحذيراً واضحاً إلى تركيا من أن احتمال شراء منظومة إس 400 قد يؤدي إلى التراجع» عن بيع أنقرة مقاتلات «إف 35» الأميركية وقد يعرّضها لعقوبات من جانب واشنطن.

وتابع الناطق: «أوضحت الولايات المتحدة وقتاً طويلاً أنها تريد العمل حول الدفاع المضاد للطائرات والمضاد للصواريخ مع تركيا، وقد اقترحت عليها في الأعوام الأخيرة أن تأخذ نظام باتريوت في الاعتبار (وخصوصاً) أنه ينسجم مع حلف شمال الأطلسي. إذا قررت تركيا أن توافق على عرض الشراء هذا فسيكون ذلك الخيار الأفضل لحاجاتها الدفاعية». وهذا يعني أن الكرة في الملعب التركي.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل بضعة أسابيع أن بلاده «تحتاج» إلى أنظمة «إس 400» الروسية. وتم التوصل في هذا السياق إلى اتفاق شراء، لكن الأميركيين كثفوا ضغوطهم للتراجع عن هذه العملية رغم إبرام الصفقة حيث من المتوقع أن يبدأ التسليم العام المقبل.

وقال مسؤولان تركيان، أمس، إن أنقرة لم تغيّر قرارها بشأن شراء «إس 400» من روسيا، وترحب في الوقت ذاته بموافقة وزارة الأميركية على صفقة الباتريوت.

من جهته، قال الكرملين إنه سيمضي في عقد لبيع «إس 400» لتركيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات