رجوي تطالب بدعم المعارضة لإسقاط النظام

وفاة مدون إيراني محتجز في اتهامات أمنية

دعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي إلى رفع الغطاء عن سجل حقوق الإنسان في إيران وفضح الجرائم الإنسانية التي ارتكبها النظام بحق معارضيه داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى دعم المعارضة الإيرانية ومساعدتها في إسقاط النظام، في وقت أكدت السلطات الإيرانية وفاة ناشط على وسائل التواصل الاجتماعي مسجون في اتهامات أمنية، وذلك بعدما قالت جماعات غربية معنية بحقوق الإنسان إنه توفي بعد إضراب عن الطعام لمدة 60 يوماً في السجن.

وقال مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره الولايات المتحدة على موقعه الإلكتروني «توفي السجين السياسي وحید صیادي نصیري، المضرب عن الطعام منذ 13 أكتوبر 2018 للاحتجاج على حرمانه من حقه في الاستعانة بمحام وظروف السجن غير الإنسانية، في مستشفى الشهيد بهشتي في قم».


ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مصدر قوله إن نصيري تعرض للسجن مرتين بسبب التخطيط لأعمال تخريب بما في ذلك القيام بتفجير. وقال المصدر إن نصيري نُقل إلى المستشفى حيث توفي بسبب مرض في الكبد يوم 12 ديسمبر، دون الإشارة للإضراب عن الطعام.

وقال مهدي كاهي المدعي العام في مدينة قم في وقت سابق إن نصيري كان يقضي حكما بالسجن بتهمة «إهانة المقدسات الإسلامية» على وسائل التواصل الاجتماعي عندما أصيب بالمرض ونُقل إلى المستشفى الذي توفي فيه. ولم يشر إلى الإضراب عن الطعام.


من ناحيتها طالبت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، خلال مؤتمر عام أقيم بالعاصمة الفرنسية «باريس»، السبت، بعنوان «وقف تصدير إرهاب نظام ملالي، والانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان» بمشاركة جموع من 42 دولة في أوروبا وأميركا الشمالية بوضع الحرس الثوري الإيراني، ووزارة الاستخبارات (Vevak)، وجهاز الدعاية الحكومي على قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية، وقائمة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة، كما طالبت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة برفع سجل الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام الإيراني داخل وخارج إيران إلى العدالة تحت إشراف دولي، ووجهت رسالة إلى الأنظمة الأوروبية مطالبة بوقف التعامل فوراً مع النظام الإيراني الإرهابي الذي لا يتوانى عن قتل شعبه، ودعم المعارضة الإيرانية خلال المرحلة القادمة، للتخلص من هذا النظام الإرهابي الذي بات خطراً على الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم ككل.


مصرع جنرال بارز بالحرس الثوري


أوردت وكالات أنباء إيرانية أنباء عن مصرع جنرال عسكري بارز في ظروف غامضة داخل قاعدة عسكرية تابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني واقعة شمال شرقي البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، نقلاً عن بيان أصدرته العلاقات العامة في الحرس الثوري، بمصرع قدرت الله منصوري (59 عاماً)، قائد برتبة عميد لمقر عسكري يُدعى «ثامن الأئمة»‬، يتبع القوة البرية ضمن الحرس الثوري، في حادث إطلاق نار.

وأشار البيان إلى أن منصوري لقي حتفه بعد أن استقرت رصاصة في رأسه خلال تنظيف سلاحه الشخصي، لافتاً إلى أن القائد الصريع كان يتولى مسؤولية القاعدة العسكرية المذكورة أعلاه منذ عام 2014، فضلاً عن خوضه حرب الثماني سنوات مع العراق، وكذلك كان يباشر عمليات مقر «قدس» الواقع في إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران. طهران - وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات