فرنسا تستبق احتجاجات السبت بـنشر 65 ألف عسكري - البيان

التظاهرات تتواصل والسلطات تعتقل عشرات الطلاب

فرنسا تستبق احتجاجات السبت بـنشر 65 ألف عسكري

Ⅶ طلاب فرنسيون يتظاهرون ضد الحكومة في باريس | أ.ف.ب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه قرّر نشر 65 ألف عنصر أمن في مواجهة احتجاجات تنطلق غداً السبت.

وأعربت الرئاسة الفرنسية عن قلقها من أعمال عنف واسعة قد تحصل غداً خلال التظاهرات الاحتجاجية التي دعت إليها حركة «السترات الصفراء». وقال مصدر في قصر الإليزيه: «لدينا أسباب تدعو إلى الخوف من أعمال عنف واسعة خلال التظاهرات التي تستعد السترات الصفراء لتنظيمها، على الرغم من تنازلات الحكومة التي ألغت، الليلة قبل الماضية، ضريبة كان مقرّراً فرضها على الوقود طوال سنة 2019».

يأتي هذا في وقت تواصلت احتجاجات حركة «السترات الصفراء» في أنحاء فرنسا، أمس، مع تنامي الغضب إزاء الإصلاحات التي يجريها إيمانويل ماكرون، وانخفاض مستويات المعيشة. واشتبك طلاب مع الشرطة وأحرقوا بعض السيارات. وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن السلطات قلقة من انطلاق موجة أخرى من «العنف الهائل» والشغب في باريس مطلع الأسبوع المقبل من جانب محتجي «السترات الصفراء».

وأكد مصدر في الشرطة الفرنسية إلقاء القبض على نحو 146من طلبة المرحلة الثانوية، بالقرب من إحدى المدارس الواقعة خارج باريس. وقال المصدر إن الاعتقالات جرت بعد وقوع أعمال تخريب في بلدة مانت-لا-جولي. وأفادت وسائل إعلامية بأن هناك مدارس ثانوية أخرى في منطقة باريس، وفي مناطق أخرى بأنحاء فرنسا شهدت أيضاً تجمعات للطلبة وإقامة حواجز.

وذكرت صحيفة «لو باريزيان» أن شكاوى الطلبة تضمنت القيام بإصلاحات للتعليم، وتوفير منصة إلكترونية جديدة من أجل تخصيص أماكن في الجامعات. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الطلبة كانوا يرغبون في إظهار دعمهم حركة «السترات الصفراء»، ضد فرض زيادة الضريبة على البنزين والديزل.

تحقيق

من جهة ثانية، قال مصدر قضائي إن قاضياً فرنسياً أجرى تحقيقاً رسمياً بشأن تهم تتعلق بالإرهاب مع رجلين احتجزتهما السلطات البلجيكية.

وأضاف المصدر أنه تم تسليم الرجلين مؤقتاً للسلطات الفرنسية، ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما في فرنسا.

وأدين أحدهما، وهو سفيان عياري، بالشروع في القتل في بلجيكا في وقت سابق من العام الجاري، بسبب تبادل إطلاق النار مع الشرطة عام 2016.

وأُدين أيضاً في هذه القضية صلاح عبد السلام، الذي يُعتقد أنه الناجي الوحيد ضمن مجموعة من الإرهابيين، الذين خططوا لتنفيذ هجمات في أنحاء متعددة من باريس في نوفمبر 2015، أسفرت عن مقتل 130 شخصاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات