واشنطن: تخريب طهران يضع أمننا وحلفاءنا في خطر - البيان

خالد بن سلمان: لن نسمح بحزب الله آخر في جزيرة العرب

واشنطن: تخريب طهران يضع أمننا وحلفاءنا في خطر

?????? ???? ????? ???? ??? ????? ??????? ?? ?????? | ??.??.???

أكدت واشنطن أنها تعمل على وقف حملة إيران الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مشددة على أن أنشطة إيران التخريبية تضع أمن أميركا وحلفائها في خطر، فيما قال الأمير خالد بن سلمان، سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن، إن «النظام الإيراني يستمر بمحاولة خداع العالم بخطابه المزدوج الذي يدعي البراءة من جرائمه، كما أنه خلق حزب الله اللبناني ليكون خنجراً في خاصرة العرب، وسعى إلى تأسيس حزب الله آخر في جزيرة العرب، وهو الأمر الذي لن تسمح به المملكة العربية السعودية».

وقال مايك بومبيو في مؤتمر صحافي في بروكسل، إن بلاده تعمل على وقف حملة إيران الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة. وأضاف أن أنشطة إيران التخريبية تضع أمن أميركا وحلفائها في خطر، مؤكداً أن أميركا فرضت عقوبات على البنوك الإيرانية بسبب الخروقات التي تقترفها. وشدد على ضرورة تقوية الحلف العسكري الأميركي لمواجهة الإرهاب في العالم.

ودافع وزير الخارجية الأميركي بشدة عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة قائلاً إن واشنطن تقوم ببناء نظام عالمي للتصدي لانتهاكات من روسيا والصين وإيران. وهاجم بعض المسؤولين الأوروبيين الذين يتهمون الولايات المتحدة بتقويض مؤسسات دولية، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يقوم باستعادة الدور الريادي التقليدي لأميركا.

وحض حلفاء الولايات المتحدة على الانضمام إلى جهود ترامب، وأن يقيموا بصراحة ما إذا كانت هيئات مثل منظمة التجارة العالمية والمحكمة الجنائية الدولية وصندوق النقد الدولي، تخدم مواطنيهم.

وقال أمام مجموعة من الدبلوماسيين في بروكسل قبيل محادثات في مقر حلف شمال الأطلسي إن «لاعبين سيئين استغلوا افتقارنا للقيادة لتحقيق مكاسب لهم».

وأضاف «هذه هي النتيجة السيئة للتراجع الأميركي. إن الرئيس ترامب عازم على عكس ذلك المسار».

واعتبر بومبيو أن الصين وروسيا وإيران قامت في الآونة الأخيرة بتحركات «تزعزع الاستقرار في العالم».

وتسبب قرار أميركي بالانسحاب من اتفاقية الحد من الأسلحة النووية المتوسطة المبرمة عام 1987 رداً على انتهاكات روسية، في اتهامات بأن واشنطن تقوم بإضعاف حصن الأمن الأوروبي. لكن بومبيو قال إن واشنطن تتخذ فحسب إجراءات إما لتحسين أو إنهاء اتفاقات «عفا عليها الزمن وضارة» لم تخدم مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها.

وقال «أول عامين من إدارة ترامب يظهران أن الرئيس ترامب لا يقوّض هذه المؤسسات ولا يتخلى عن القيادة الأميركية. بل بالعكس». وأضاف «نحشد الدول النبيلة في العالم لبناء نظام ليبرالي جديد يمنع الحرب ويحقق ازدهارا أكبر للجميع».

واتهم بومبيو الصين بتسخير قواعد منظمة التجارة العالمية لحساب مصالحها الاقتصادية بشكل غير عادل، كما وجه انتقادات لاذعة للمحكمة الجنائية الدولية التي قال إنها «تدوس» على سيادة دول مستقلة.وقال «على كل دولة أن تقر بصدق بمسؤوليتها أمام مواطنيها، وأن تتساءل ما إذا كان النظام الحالي يخدم مصالح شعبها كما ينبغي - وفي حال العكس علينا أن نسأل كيف يمكننا تصويب ذلك».

وأضاف «هذا ما يفعله الرئيس ترامب. إنه يعيد الولايات المتحدة إلى دورها القيادي المركزي التقليدي في العالم».

ورغم أن انتقاد الولايات المتحدة للصين وروسيا وإيران ليس جديداً، إلا أن بومبيو انتقد كذلك حلفاء الولايات المتحدة عبر الأطلسي. وقال بومبيو «حتى أصدقاؤنا الأوروبيون أحيانا يقولون إننا لا نتحرك بشكل يخدم مصلحة العالم. وهذا خطأ واضح».

وفي تصريح من المرجح أن يثير غضب المسؤولين في دول الاتحاد الأوروبي قال بومبيو إن البريكست يثير «أسئلة مشروعة» حول ما إذا كان الاتحاد يضع حقاً «مصالح الدول والمواطنين قبل مصالح البيروقراطيين هنا في بروكسل».

خداع العالم

في الأثناء، قال الأمير خالد بن سلمان، سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن، أول من أمس، إن «النظام الإيراني يستمر بمحاولة خداع العالم بخطابه المزدوج الذي يدعي البراءة من جرائمه»، معدداً بعض الأمثلة على ما فعله منذ توليه السلطة ومنها، قتل وتهجير الملايين من الشعب السوري، دعم الطائفية في العراق لتمزيق وحدته، اقتحام السفارات داخل أرضه، قتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وأضاف الأمير خالد بن سلمان، في سلسلة من التغريدات على حسابه في «تويتر»: «خلق النظام الإيراني حزب الله اللبناني ليكون خنجراً في خاصرة العرب، ولاؤه بالكامل لمشروع الولي الفقيه الإيراني، حيث يوكل النظام الإيراني المهام التخريبية والإرهابية في المنطقة إلى هذا الحزب، ويستخدمه في حروبه الطائفية التي أبادت العرب في العراق وسوريا ومزقت أوطانهم».

وأضاف سفير المملكة بواشنطن: «إن مشروع هؤلاء، وبحسب وصفهم أنفسهم، هو إقامة جمهورية كبرى تحت قيادة الولي الفقيه الإيراني، فهل يعقل أن يقبل العرب أن يكونوا أداة في مشروع تدميري تخريبي هدفه تمزيق أمتنا وإخضاع كل من يقف ضده؟ وهل يقبل العرب أن يركعوا للولي الفقيه ويكون الولاء له بدلاً من الولاء للوطن والعروبة؟».

وقال مغرداً: «لم يكتف النظام الإيراني بسجله الدموي في المنطقة بل سعى إلى تأسيس حزب الله آخر في جزيرة العرب، ومكن أتباعه الحوثيين من مهاجمة الشعب اليمني الشقيق، وجعلهم أداة لطعن وطنهم في ولاء كامل لجهة خارجية تسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة»، مؤكداً أن المملكة لن تسمح بظهور حزب الله آخر في جزيرة العرب.

واختتم الأمير خالد بن سلمان تغريداته قائلاً: «بينما يرتضي هؤلاء أن يكون ولاؤهم للولي الفقيه ومشروعه التوسعي الطائفي، تأبى سائر العرب أن تبدل ولاءها لأوطانها في سبيل الدمار والتخريب الذي نشهده في أي بلد تمتد يد النظام الإيراني المخربة إليه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات