مون: ترامب سيمنح كيم كل ما يريد بعد نزع السلاح النووي - البيان

مون: ترامب سيمنح كيم كل ما يريد بعد نزع السلاح النووي

قال الرئيس مون جيه ان، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذكر أنه مستعد مستعد لتقديم كل ما وعد به لكوريا الشمالية في حال نفذت بإخلاص خطوات نزع السلاح النووي.

وقال، إن ترامب طلب منه نقل هذه الرسالة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قمتهما التي عقدت الجمعة على هامش اجتماع مجموعة العشرين في الأرجنتين.

وأوضح مون لدى اجتماعه مع الصحفيين على متن طائرة سلاح الجو 1 في طريقه إلى نيوزيلندا، إن فحوى الرسالة هو، ان الرئيس ترامب لديه وجهة نظر ودية للغاية تجاه الزعيم كيم وإنه يحبه، ولذا فانه يود أن ينفذ الزعيم كيم بقية اتفاقهما وأن ترامب من جانبه سيحقق ما يريده كيم.

يذكر أن أول اجتماع على الإطلاق بين ترامب وكيم عقد في يونيو، حيث التزم كيم بنزع السلاح النووي الكامل لبلاده في مقابل ضمانات أمنية من الولايات المتحدة.

ووافق ترامب على مقابلة كيم مرة أخرى، لكن لم يتم تحديد موعد محدد وسط شكوك حول نزاع محتمل بشأن المكافآت المبكرة أو الإجراءات المقابلة مقابل خطوات نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.

وفي اجتماعهما الجمعة، اتفق مون وترامب على ضرورة الحفاظ على العقوبات الحالية ضد كوريا الشمالية حتى تصبح خالية من الأسلحة النووية، وفقا لما ذكره مكتب الرئيس مون.

وقال مون،"إن الإجراءات المقابلة قد لا تعني بالضرورة خفض أو إزالة العقوبات فحسب، بل قد تكون تأجيل أو تقليص المناورة العسكرية الكورية الجنوبية الأميركية أو المساعدات الإنسانية أو حتى التبادلات غير السياسية، مثل التبادلات الرياضية والثقافية".

عندما سئل عن إمكانية قيام كيم بزيارة سيئول قبل نهاية العام، قال الرئيس إنه قد يكون ممكنا، وإن الأمر يعتمد فقط على كيم.

وكان كيم قد وافق في وقت سابق على زيارة العاصمة الكورية الجنوبية ردا على زيارة مون إلى بيونغ يانغ في سبتمبر لحضور قمتهما الثالثة.

ومع ذلك، يعتقد الكثيرون في احتمال تأجيل قمة مون- كيم الرابعة على الأقل إلى ما بعد القمة الثانية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، المتوقع على نطاق واسع أن تعقد في مطلع العام المقبل.

وقال مون إنه لم يتفق مع ترامب فقط على إمكانية عقد قمة بين الكوريتين قبل القمة المقترحة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، ولكن أيضا أن زيارة كيم إلى سيئول من شأنها أن تساعد على توفير زخم جديد للجهود الرامية إلى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

وأضاف، كانت هناك مخاوف من أن زيارته المتبادلة قبل قمة أو محادثات رفيعة المستوى بين بيونغ يانغ والولايات المتحدة قد تكون بمثابة إجهاد، لكن يمكنني أن أخبركم أن هذه المخاوف قد تبددت بعد لقائي مع الرئيس ترامب.

وأشار مون إلى أن زيارة كيم، في حال تحققت ، قد تظهر أيضا استعداده لنزع السلاح النووي.

وقال، سيكون لزيارة الزعيم كيم في سيئول معنى مهمًا في حد ذاتها، مشيرًا إلى أن كيم سيكون أول زعيم كوري شمالي يزور العاصمة الكورية الجنوبية على الأقل منذ نهاية الحرب الكورية 1950-53.

وأضاف أنه يعتقد ان زيارة كيم لسيئول نفسها ستكون رسالة سلمية للعالم، وكذلك رسالة التزامه بنزع السلاح النووي، والالتزام بتنمية العلاقات بين الكوريتين.

ومع ذلك، أكد الرئيس الكوري الجنوبي على ضرورة عقد قمة ثانية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في وقت مبكر، مشيراً إلى أن عملية نزع السلاح النووي في الشمال يتعين أن تناقش في نهاية المطاف بين الاثنين.

كما رفض أي خلاف محتمل بين سيئول وواشنطن، قائلا إن الحليفين "ليس لهما خلاف على الإطلاق" في جهودهما المشتركة لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات