أميركا: نسعى لتجفيف موارد إيران المستخدمة ضد استقرار المنطقة - البيان

ثمّنت التعاون مع الإمارات وشكرت يوسف العتيبة

أميركا: نسعى لتجفيف موارد إيران المستخدمة ضد استقرار المنطقة

جانب من الأسلحة الإيرانية المهددة لاستقرار المنطقة تم ضبطها وعرضها الجيش الأميركي أ.ف.ب

أكد المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران برايان هوك أن بلاده تثمّن التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، موجّهاً الشكر إلى يوسف العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة.

وكشف هوك، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن عن أن العقوبات تهدف إلى تجفيف موارد النظام الإيراني التي يستخدمها في زعزعة استقرار المنطقة.

وشدد على مواجهة مخاطر وتهديدات النظام الإيراني للاستقرار والأمن الإقليمي، مؤكداً ان طهران تدعم ميليشيا الحوثي في اليمن، ما تسبّب في تقويض استقرار المنطقة. وأوضح هوك أنه تم ضبط نوعين من الصواريخ المضادة للدبابات الإيرانية الصنع، وهما «طوفان» و«توسان»، عُثر على أحدهما في الخليج العربي، والآخر في عملية دهم باليمن، مؤكداً أن النظام الإيراني يموّل ويدرب ويدعم ميليشيا الحوثي.

وشدد المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران على أن الولايات المتحدة لن تسمح بإعادة نموذج حزب الله الإرهابي في اليمن، أو تحويله إلى لبنان آخر.

وأفاد هوك بأن مسؤولاً إيرانياً يدعى شهيد قاسمي وصف البحرين بأنها محافظة إيرانية، ودعا إلى تقويض استقرارها وأمنها، لافتاً إلى أن طهران دائماً ما تسعى إلى إمداد وكلائها من الميليشيا والجماعات الإرهابية في المنطقة بصواريخ مضادة للطائرات، كما أن النظام الإيراني يسعى لتصدير ثورته عن طريق تصدير الأسلحة بما يزيد معاناة المنطقة.

وكشف هوك، في المؤتمر الصحافي، أن إيران تهدد لسنوات بإغلاق مضيق هرمز، وأن وجودها في اليمن يزيد تهديد الملاحة البحرية، وأوضح أنه في يناير 2017 أطلقت إيران صاروخاً باليستياً يمكنه حمل رؤوس نووية، ولديه القدرة على ضرب أوروبا.

وأشار إلى أن إيران لديها أكبر قوة صاروخية باليستية في المنطقة، وأنها تسعى لأن تكون أكبر مورّد للصواريخ في المنطقة، لذا تم فرض عقوبات على تصنيعها للصواريخ الباليستية إلى جانب العقوبات الاقتصادية التي شملت 700 فرد ومؤسسة، منوهاً بأن هجوماً صاروخياً إيرانياً واحداً سيتسبب في اندلاع صراع بالمنطقة.

ومن حسن الحظ أن معظم صواريخ إيران لم تصب أهدافها، لكن لا يمكن الاعتماد على هذا الخلل طويلاً. وشدد هوك على أن العقوبات تهدف إلى تجفيف موارد النظام الإيراني التي يستخدمها في زعزعة استقرار المنطقة، وأن صادراتها من النفط تمثل 80% منها، لذا تتم ممارسة ضغوط اقتصادية عليه عبر العقوبات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات