00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ماي دافعت عن الاتفاق أمام الحكومة والبرلمان

مجلس الوزراء البريطاني يقر مشروع « بريكست »

وافق مجلس الوزراء البريطاني على مشروع الاتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد محادثات استمرت ساعات عدة.

وقالت ماي، في بيان عقب الاجتماع الوزاري الذي استمر خمس ساعات، إن مشروع اتفاق الانسحاب «أفضل ما أمكن التفاوض بشأنه». وأضافت أنها تتوقع أن يخضع مشروع الاتفاق لـ«تدقيق مكثف»، وتعهدت بإلقاء بيان أمام البرلمان اليوم الخميس. وأوضحت: «أؤمن بشدة بعقلي ووجداني بأن قراراً كهذا سيصب في مصلحة المملكة المتحدة بأسرها».

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية قد دافعت عن مشروع الاتفاق الذي توصل إليه المفاوضون البريطانيون وأوروبيون وذلك خلال جلسة عاصفة للبرلمان، أمس، قبل أن تحاول كسب تأييد حكومتها المنقسمة.

وفي أحد أهم الأيام في مسيرتها السياسية وفيما مصير حكومتها على المحك، قالت ماي بحزم أمام البرلمان إنها ضمنت أفضل اتفاق ممكن لبريطانيا.

وفي أول تصريحات علنية منذ توصل المفاوضين البريطانيين والأوروبيين إلى مشروع اتفاق، أول من أمس، قالت ماي إن «ما تفاوضنا بشأنه هو اتفاق يحترم تصويت الشعب البريطاني».

وأضافت أن الاتفاق «يحمي الوظائف ويحمي سلامة المملكة المتحدة ويحمي أمن الشعب في هذا البلد»، على وقع صيحات استهجان.

ويطوي اتفاق الإطار هذا صفحة مفاوضات معقدة ومريرة استمرت عاماً ونصف عام بهدف إنهاء عضوية استمرت نحو 46 عاماً لبريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وفي حال نجت ماي في جلسة حكومية بدأت أمس ويتوقع فيها أن يقوم الوزراء إما بتأييد إطار الاتفاق وإما الاستقالة، تعقد بريطانيا والاتحاد قمة حول بريكست في 25 نوفمبر الحالي.

وقال رئيس الحكومة الإيرلندية ليو فاردكار إن الموعد مشروط بموافقة الحكومة البريطانية، والتي سيعقبها نشر مشروع الاتفاق.

ووصف جيريمي كوربن، زعيم حزب العمال المعارض الذي يسعى لانتخابات مبكرة، عملية المفاوضات برمتها بأنها «مخزية».

وقال «هذه الحكومة أمضت سنتين في التفاوض على اتفاق سيىء سيترك البلاد بين خروج ولا خروج إلى ما لا نهاية».

من جانبه، انتقد النائب المحافظ بيتر بون، المؤيد الكبير لبريكست، رئيسة الوزراء. وقال مخاطباً ماي «أنت لا تحترمين ما صوت عليه مؤيدو بريكست، واليوم ستخسرين دعم العديد من النواب المحافظين وملايين الناخبين».

وعبرت رئيسة حكومة اسكتلندا المؤيدة للاستقلال عن معارضتها لمشروع الاتفاق. وقالت نيكولا ستورجن في فيديو نشرته على حسابها على تويتر «إن ذلك سيكون مدمراً للاستثمار والوظائف في اسكتلندا»، مضيفة «سيكون أسوأ عالم ممكن».

طباعة Email