مقتل زعيم الحركة الروحي في باكستان بهجوم مسلح

«طالبان» تستولي على قاعدة أمنية في أفغانستان

■ مدنيون أمام محال تالفة بسبب حريق في العاصمة الأفغانية كابول | أ.ب

أعلن مسؤول أفغاني، أمس، أن مسلحي طالبان استولوا على قاعدة رئيسة لشرطة النظام العام بعد اشتباك دام ساعات، وخلف ثلاثة قتلى من أفراد قوات الأمن واحتجاز 17 آخرين كرهائن في إقليم فارياب شمالي أفغانستان، بالتزامن مع مقتل الزعيم الروحي لحركة طالبان الباكستانية المتشددة‎، سميع الحق، خلال هجوم مسلح، بحسب ما أكدته مصادر عدة.

وشن المتمردون الهجوم المنسق على قاعدة شرطة النظام العام الواقعة بين منطقتي شيرين تاجاب وداولات آباد الليلة قبل الماضية، واستمر الاشتباك حتى صباح أمس عندما استولت طالبان على القاعدة.

وقال رئيس منطقة داولات أباد عبدالرازق كاكار لوكالة باجوك الإخبارية الأفغانية إن المتمردين احتجزوا 17 فرداً وأربع دبابات وقاذفي صواريخ وأسلحة أخرى وآلاف الأعيرة النارية في قاعدة بول عايشا.

وأضاف إن القاعدة سقطت بيد طالبان جراء عدم وصول تعزيزات لمساعدة القوات المحاصرة داخل القاعدة.

وتابع أيضاً إن أكثر من 10 مهاجمين لقوا حتفهم في الهجوم، وإن الدعوات بشأن إرسال قوات جوية من جانب القوات الأجنبية لم تلق آذاناً صاغية.

وقال كاكار إنه لم يكن هناك مركز أمني على الطريق السريع بين ميمنة، عاصمة الإقليم، وخواجة سابزبوش وشيرين تاجاب وداولات آباد وحتى منطقة كارامكول حيث تم الاستيلاء على جميع المواقع من جانب طالبان.

وأضاف إنها كانت القاعدة الأخيرة على طريق داولات أباد التي سقطت أيضاً في أيدي المتمردين.

وذكر أن الاتصال بين منطقتي داولات أبادو شيرين تاجاب مقطوع، ولا توجد أية قرية أو منطقة تخضع لسيطرة الحكومة. وسقوط القاعدة الأخيرة يعني أن المنطقتين محاصرتان.

محادثات سرية

على صعيد آخر، دعت روسيا سراً مجموعة من كبار السياسيين الأفغان لإجراء محادثات مع حركة طالبان في موسكو متخطية بذلك حكومة الرئيس أشرف غني، في خطوة أثارت غضب المسؤولين في كابول الذين قالوا إنها قد تربك عملية السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

وأكد ستة من بين ثمانية سياسيين أو مساعديهم توجيه هذه الدعوات، التي تمت على مدى الشهرين الماضيين. كما أكده سياسيون بارزون على صلة بالحكومة الأفغانية. ومن بين هؤلاء الزعماء الرئيس السابق حامد قرضاي. وأحجمت السفارة الروسية في كابول عن التعليق.

واقترحت روسيا في أغسطس الماضي إجراء محادثات سلام متعددة الأطراف في موسكو ودعت 12 دولة وحركة طالبان لحضور قمة في الشهر التالي. لكن الاجتماع تأجل بعدما رفض الرئيس غني الدعوة على أساس أن المحادثات مع طالبان يتعين أن تكون بقيادة الحكومة الأفغانية.

في الأثناء، أكدت مصادر أنّ الزعيم الروحي لحركة طالبان الباكستانية المتشددة‎، سميع الحق، قُتل خلال هجوم مسلح. ونقلت المصادر عن مسؤولين قولهم: إن سميع الحق، قُتل في هجوم على منزله برصاص مجهولين.

حريق كابول

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الأفغانية، أن حريقاً تسبب فيه ماس كهربائي في العاصمة كابول، أدى لتدمير المئات من المحال التجارية، التي تبيع في الغالب منتجات إلكترونية وأدوات منزلية.

ولا تتوافر تقارير عن إصابات خلال الحريق الذي بدأ الليلة قبل الماضية، وفق مسؤول الشرطة رحمت أميني.

وقال أميني إن الحكومة سمحت لمالكي المحال القريبة بنقل البضائع خشية امتداد الحريق لكن الشرطة تخشى من حالة الارتباك التي سادت خلال نقل بعض التجار للبضائع من وجود اللصوص بينهم بسبب الفوضى السائدة.

تعليقات

تعليقات