مقدونيا تواجه قراراً تاريخياً في استفتاء على اسمها

أدلى المقدونيون، أمس، بأصواتهم في استفتاء حول الاسم الجديد لبلدهم «مقدونيا الشمالية»، ليتخذوا بذلك «قراراً تاريخياً»، لكنه مؤلم من أجل إنهاء نزاع مع اليونان والتقارب من الاتحاد الأوروبي.

وهذا الاستفتاء له طابع استشاري، ويفترض أن يصادق البرلمان على نتائجه بأغلبية الثلثين، وستتابع المفوضية الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) باهتمام كبير هذا التصويت. وقالت أوليفيرا أرجيروفسكا الممرضة السابقة، التي تبلغ من العمر 74 عاماً، وجاءت لتصوت في مدرسة تيتو الثانوية في وسط سكوبيي، «سيتغير الوضع إذا فتح لنا باب أوروبا والحلف الأطلسي».

وتأمل مقدونيا، البلد الفقير الواقع في البلقان، والذي دفع ثمناً باهظاً لعزلته، في الانضمام إلى الكتلتين، وهو أمر يرى فيه كثيرون خطوة نحو استقرار البلاد وازدهارها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات