قال إن لديه إثباتاً جديداً على أن أوكرانيا أسقطت الطائرة

الجيش الروسي يؤكد براءته من إسقاط «الماليزية»

كشفت وزارة الدفاع الروسية، أمس، عن معلومات قالت إنها تدعم روايتها بأن الصاروخ الذي أسقط طائرة تابعة للخطوط الماليزية فوق الشرق الانفصالي في أوكرانيا عام 2014 أطلقته قوات كييف.

وردّ وزير الدفاع الأوكراني ستيفان بولتوراك على هذا الاتهام الذي وصفه بأنه «كذبة جديدة وتزوير جديد» أطلقته روسيا حسب قوله، وفق وكالة أنباء انترفاكس-أوكرانيا.

وخلال إيجاز صحافي، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها تنشر الرقم المتسلسل للصاروخ وهو من نوع بوك للمرة الأولى، مضيفة أن الصاروخ تم تصنيعه وإرساله إلى أوكرانيا في الحقبة السوفييتية، ولم تتم بعدها إعادته إلى الأراضي الروسية.

وتنفي روسيا أي مسؤولية لها في إسقاط الطائرة وعرضت عدداً من النظريات التي تشير بأصابع الاتهام إلى كييف. وتحطمت طائرة البوينغ 777 أثناء قيامها برحلة من أمستردام إلى كوالالمبور، قرب دونيتسك معقل الانفصاليين في 17 يوليو 2014 وقتل 289 شخصاً كانوا على متنها ومعظمهم هولنديون. وفرض الاتحاد الأوروبي فيما بعد عقوبات اقتصادية على روسيا، متهماً في ذلك الانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا الذين أسقطوا عدداً من الطائرات.

وقال محقق هولندي كبير إن فريقه توصل إلى أن الطائرة أُسقطت بصاروخ «بوك» روسيّ الصنع أطلقته كتيبة عسكرية روسية متمركزة في مدينة كورسك بجنوب غرب روسيا.

واتهمت هولندا وأستراليا في مايو الماضي روسيا مباشرة في الهجوم.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الحكومية عن مسؤول عسكري بارز هو نيكولاي بارشين أن «الصاروخ الذي يحمل الرقم المتسلل 88687379 والمخصص لمنظومة بوك الصاروخية في 29 ديسمبر 1986 أُرسل بالقطار إلى الوحدة العسكرية 20152».

وقال إن الوحدة العسكرية المشار إليها كانت تتمركز في أوكرانيا التي كانت آنذاك جمهورية سوفياتية، مضيفاً أن هذه المعلومات مصنفة «بالغة السرية».

وأضاف أنه «بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، لم يُعَد (الصاروخ) إلى الأراضي الروسية وأُدخل في القوات المسلحة الأوكرانية».

وقالت روسيا إنها أرسلت المعلومات بشأن الصاروخ إلى هولندا.

تعليقات

تعليقات