«فلورنس» و«مانجخوت» يخلّفان قتلى ويزرعان الدمار في أميركا والفلبين

متطوعون يساعدون في إجلاء السكان من منازلهم التي غمرتها مياه الإعصار فلورنس في كارولينا الشمالية ـــ أ.ف.ب

حصد الإعصار فلورنس أول ضحاياه على ساحل المحيط الأطلسي في الولايات المتحدة، حيث رافقته رياح عنيفة وأمطار غزيرة، فيما تبذل السلطات جهوداً حثيثة لإسعاف عشرات السكان العالقين مع ارتفاع منسوب المياه المتواصل.

وأكدت مصادر رسمية سقوط أربعة قتلى على الأقل، بينما أشارت وسائل الإعلام الأميركية إلى ضحية خامسة. وعاثت العاصفة خراباً في ولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية، إذ انهمرت أمطار غزيرة تسببت في فيضان الأنهر عن ضفافها.

وقال المركز الوطني للأعاصير إنّ قوة فلورنس تتراجع ببطء في أطراف المناطق الداخلية فوق شرقي ولاية كارولاينا الجنوبية، إلّا أنّه يتسبب بفيضانات كارثية في كارولاينا الشمالية والجنوبية، غداة تخفيض قوته من إعصار إلى عاصفة استوائية.

وتوقّع حاكم ولاية كارولاينا الشمالية، روي كوبر، استمرار هطول الأمطار لعدة أيام، مضيفاً: «أولويتنا هي إبعاد الناس عن الخطر المباشر، لا نزال في خضم العاصفة، وإذا لم تصل إليكم بعد فذلك سيحصل».

واقتلعت العاصفة أشجاراً، وفي مدينة ويلمنغتون الساحلية بكارولاينا الشمالية، قلبت لافتات وحطمت واجهات، كما انفجر العديد من المحولات الكهربائية، وأوقعت الرياح العنيفة عدداً من الضحايا.

فيضانات وقتلى

وفي الفلبين قتل 13 شخصاً على الأقل في انهيارات أرضية وفيضانات ناجمة عن الإعصار مانجخوت. وأعلن مسؤولون محليّون أنّ اثنين من عمال الإنقاذ وطفلاً وأسرة من أربعة أفراد لقوا حتفهم في انهيارات أرضية منفصلة، في إقليمي بينجويت ونويفا فيزكايا بشمالى البلاد. ولقي خمسة أشخاص حتفهم في انهيارات أرضية منفصلة في مدينة باجويو القريبة، وفق العمدة موريسيو دوموجان. وأضاف أن خمسة أشخاص اعتبروا في عداد المفقودين أيضاً. و

في ضاحية باسيج بمانيلا، جرى انتشال جثة مراهقة من تحت جسر في نهر ماريكينا الذي فاضت مياهه على ضفتيه، وفق الشرطة. وقال رئيس مكتب الدفاع المدني الوطني، ريكاردو خالاد، في إشارة إلى حصيلة القتلى: «مع تقدم أعمال البحث سيرتفع هذا الرقم».

وبدأت السلطات، أمس، مسح الأضرار، بينما كانت قوافل سيارات تخرج عبر الطرق المتعرجة لهذه المنطقة الريفية التي تنتج جزءاً كبيرا من الذرة والأرز في البلاد.

تعليقات

تعليقات