عمران خان.. رحلة لاعب كريكت إلى رئاسة الحكومة

عمران خان

عمران أحمد خان نيازي، هو بطل الكريكت السابق، وقد انتُخب رئيساً لوزراء باكستان، في عملية تصويت في البرلمان المنبثق عن الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي جرت في 25 يوليو الماضي، التي فاز فيها حزبه.

سيرة ذاتية

وُلد عمران خان في 25 نوفمبر 1952، وقد أصبح رئيس وزراء باكستان الثاني والعشرين منذ 18 أغسطس 2018، وهو لاعب كريكت دولي سابق، والرئيس الحالي لحركة إنصاف. وكان عضواً في الجمعية الوطنية لباكستان من عام 2013 إلى عام 2018، وهو المقعد الذي فاز به في الانتخابات العامة عام 2013.

ويعمل خان في الأنشطة الخيرية، ويمارس لعبة الكريكيت، جنباً إلى جنب مع أنشطته السياسية. وكان خان الأوفر حظاً أمام منافسه الوحيد شهباز شريف من الرابطة الإسلامية -الحزب الحاكم سابقاً- شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف.

وظهر منذ البداية أن شهباز زعيم الحزب الحاكم سابقاً، لن يتمكن من جمع الأصوات المطلوبة، مع امتناع عدد كبير من الأحزاب عن التصويت. وتصدرت حركة الإنصاف، بزعامة خان، نتائج الانتخابات، لكنها لم تنل عدداً كافياً من المقاعد يؤهلها لتشكيل حكومة بمفردها، فخاضت مفاوضات ائتلافية مع أحزاب أخرى ونواب مستقلين.

صفحة جديدة

يفتح تعيين خان، صفحة سياسية جديدة في باكستان، بعد عقود من مداورة السلطة بين الرابطة الإسلامية وحزب الشعب الباكستاني، مع فترات من الحكم العسكري.

وقد قطع وعوداً على نفسه بقيام «باكستان جديدة»، وبالتصدي للفساد والفقر. وقبل بدء عملية التصويت، تلقى تهاني حائزة جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزاي. وحصلت حركة الإنصاف على منصبي رئيس ونائب رئيس البرلمان، ما سيساعد خان على تطبيق برنامج الإصلاحيات.

تحديات رئيسة

من التحديات الرئيسة التي ستواجهها حكومة خان، الوضع الأمني في البلاد، الذي يتحسن، لكنه لا يزال هشاً في بعض المناطق، وانفجار سكاني. كما سيواجه أوضاعاً اقتصادية متدهورة، قد ترغمه على طلب قرض من صندوق النقد الدولي، ومشكلات ضخمة في الموارد المائية.

تعليقات

تعليقات