واشنطن ونيودلهي توقّعان معاهدة اتصالات عسكرية

بومبيو يهدّد مشتري النفط الإيراني بالعقوبات

مودي يتوسط بومبيو وماتيس في نيودلهي ـــ رويترز

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده ستدرس إعفاءات لمشتري النفط الإيراني حيثما كان ذلك مناسباً، موضحاً أن واشنطن تتوقع وقف جميع الدول وارداتها من النفط الخام الإيراني وإلا واجهت عقوبات.

وأضاف، خلال زيارته التي يجريها حالياً إلى الهند، أن دولاً عدة قد تستغرق قليلاً من الوقت لتصفية مشترياتها من نفط إيران، كاشفاً أن الهند ستشتري مزيداً من منتجات الطاقة والطائرات من الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة، معرباً عن إصرار بلاده على تصحيح العجز التجاري مع الهند.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أنه ما يبعث على السرور أن نرى إمكانية إحلال منتجات أميركية محل النفط الإيراني.

وجاءت تصريحات بومبيو عقب تصريحات مسؤول في الخارجية الأميركية قال فيها إن بلاده والهند تجريان «محادثات تفصيلية جداً» بخصوص طلب واشنطن وقف واردات النفط الهندية من إيران بشكل كامل.

وقال المسؤول للصحافيين في وقت اجتمع وزراء الخارجية والدفاع من البلدين في العاصمة الهندية: «نطالب جميع شركائنا، وليس الهند فقط، بوقف واردات النفط من إيران تماماً، وأنا متأكد من أن هذا سيكون جزءاً من محادثاتنا مع الهند».

وأضاف: «هناك محادثات تفصيلية جداً بين الولايات المتحدة والهند، بخصوص المسائل الفنية المرتبطة بالوقف التام (لواردات النفط من إيران)، وهذه المحادثات ستستمر».

ووقّعت كل من الهند والولايات المتحدة اتفاقية مهمة أمس، من شأنها السماح للهند بالحصول على معدات عسكرية متطورة من أميركا.

وجرى توقيع الاتفاقية التي يتم التفاوض بشأنها منذ فترة طويلة بعد مباحثات بين وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين مايك بومبيو وجيم ماتيس مع نظيريهما الهنديين في نيودلهي اللذين التقيا برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ومن شأن «اتفاقية الاتصالات والتوافق والأمن» أن تمكّن الهند من الحصول على تكنولوجيات دفاعية مهمة وشبكات اتصالات تخضع لإجراءات أمنية مشددة من أميركا، وذلك لزيادة التعاون بين جيشي البلدين.

واتفق الجانبان أيضاً على فتح خط ساخن بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره الهندي، وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة قبالة ساحل شرق الهند في 2019.

تعليقات

تعليقات