جيبوتي وإريتريا تتفقان على تطبيع العلاقات

اتفقت كل من جيبوتي وإريتريا، أمس، على تطبيع العلاقات في أعقاب اجتماع إقليمي، وذلك بعد أكثر من 10 سنوات من نزاع حدودي قاد إلى اشتباكات عسكرية محدودة.

وقام وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح بزيارة مفاجئة أمس إلى نظيره محمود علي يوسف في مدينة جيبوتي. وقال يوسف في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: «نحن سعداء للغاية بزيارة وزير خارجية إريتريا، وصل الوفد لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين». وأضاف «حان وقت السلام، ترغب جيبوتي في إقامة علاقات طبيعية مع إريتريا».

في الأثناء، رحبت مصر بالإعلان عن هذه الخطوة بين البلدين. وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية ما سبق أن دعت إليه مصر، بأهمية تكامل الجهود الإقليمية نحو تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في منطقة القرن الإفريقي، والبناء على الخطوات التاريخية الراهنة في المنطقة، التي بدأت بتحقيق المُصالحة الإثيوبية الإريترية في شهر يوليو الماضي، فضلاً عن استعادة العلاقات الطبيعية بين دولتي الصومال وإريتريا لاحقاً.

على صعيد متصل، أعاد زعيما إثيوبيا وإريتريا، أمس، فتح السفارة الإثيوبية في العاصمة الإريترية أسمرة، في أحدث خطوة لفتح صفحة جديدة بين البلدين. ونقلت «رويترز» عن وسائل إعلام إثيوبية رسمية أن رئيس وزراء البلاد، أبي أحمد، والرئيس الإريتري، إسياس أفورقي، أعادا فتح السفارة في مراسم قصيرة.

ومنذ توقيع اتفاق في أسمرة في 9 يوليو الماضي، لإعادة العلاقات بين البلدين، تحرك الزعيمان سريعاً لإزالة كل مظاهر العداء الذي استمر عقدين من الزمن بين البلدين الواقعين في القرن الإفريقي منذ أواخر التسعينيات.

تعليقات

تعليقات