«فيسبوك» يعترف بالبطء في التحرك بشأن التدخل الروسي

أقرت المديرة التنفيذية لشركة فيسبوك، شيريل ساندبرغ، بأن عملاق التواصل الاجتماعي كان بطيئاً للغاية في التحرك بشأن التدخل الروسي في الانتخابات عام 2016 وتعهدت بتكثيف الجهود لوقف حملات التدخل.

وأبلغت إحدى لجان مجلس الشيوخ الأميركي: «لقد اتسم رصدنا لهذا التدخل بالبطء الشديد، كما كان تحركنا للتعامل معه بطيئاً للغاية. وهذا يُحسب ضدنا. هذا التدخل لم يكن مقبولاً. لقد كان انتهاكاً لقيم شركتنا وللدولة التي نحبها»، واصفة الموقف بأنه «سباق تسلح».

وأضافت ساندبرغ: «التهديد الذي نواجهه ليس جديداً. لطالما واجهت أميركا هجمات من الأعداء الذين يريدون تقويض ديمقراطيتنا. إنما الجديد هو التكتيك الذي يستخدمونه». وتقول ساندبرغ إن «الأمن لطالما كان وظيفة غير منتهية»، مضيفة أن الشركة ضاعفت عدد العاملين في مجال الأمن والسلامة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي.

وتابعت أن الشرطة اتخذت خطوات ضد «الأنباء الكاذبة»، بما في ذلك المحتويات ذات الوسوم التي تكون مريبة وتستهدف صفحات كبيرة للتأكيد على هويتها. كان المستشار الخاص الأميركي روبرت مولر بدأ التحقيق مع فريق عمل «فيسبوك»، في إطار ما يعرف بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2016. ونفت روسيا مراراً هذا الاتهام.

تعليقات

تعليقات