ضغوط داخلية ودولية على ميانمار للإفراج عن صحافيي «رويترز» - البيان

ضغوط داخلية ودولية على ميانمار للإفراج عن صحافيي «رويترز»

دعت 76 من جماعات المجتمع المدني في ميانمار أمس لإطلاق سراح صحافيين من وكالة «رويترز» صدر ضدهما حكم بالحبس ووصفت إدانتهما بأنها غير عادلة وإهانة لحق الحصول على المعلومات.

وكان وا لون (32 عاماً) وكياو سوي أو (28 عاماً) يحققان في مقتل قرويين من أقلية الروهينغا على أيدي قوات الأمن ومدنيين عندما ألقي القبض عليهما في ديسمبر الماضي. وقال الصحفيان إنهما لم يرتكبا أي جريمة.

وقالت جماعات المجتمع المدني وبينها منظمات شبابية وتعليمية وأخرى مدافعة عن السلام في بيان مشترك على تويتر «لم تكن المحاكمة برمتها حرة أو نزيهة وجرى التلاعب بها كلية».

ونددت الأمم المتحدة والعديد من حكومات الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومنظمات دولية بإدانة الصحافيين.

وقال دبلوماسيون إنها أثارت تساؤلات بشأن تحول ميانمار نحو الديمقراطية بعد حكم عسكري صارم استمر لنحو 50 عاماً وكذلك بشأن التزام الحكومة بقيادة أونج سان سو كي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام بحقوق الإنسان.

وقالت جماعات المجتمع المدني في بيان بالإنجليزية «نعتبر ذلك حملة على حق الحصول على المعلومات وحرية الإعلام وبادرة قمع لكل المعنيين في ميانمار الطامحين لبناء مجتمع يتسم بحكم القانون والمحاسبة والحرية والعدالة».

بدوره، حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السلطات في ميانمار على إعادة النظر في حكم بسجن الصحافييْن كما جددت الولايات المتحدة الدعوة إلى إطلاق سراحهما على الفور.

وقال ستيفان دوجاريك الناطق باسم غوتيريس في بيان «من غير المقبول محاكمة الصحافييْن بسبب تغطيتهما انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان ضد الروهينغا في ولاية راخين».

وأضاف إن غوتيريس سيظل يدعو إلى الإفراج عنهما وإلى «الاحترام الكامل لحرية الصحافة وكل حقوق الإنسان في ميانمار». ودعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافييْن. وقالت هيلي في بيان «من الواضح أن جيش ميانمار قد ارتكب أعمالاً وحشية هائلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات