الخطوط البريطانية والفرنسية توقفان رحلاتهما إلى طهران

بدأت العقوبات الأميركية على إيران تؤتي ثمارها، ففيما قرّرت كلٌّ من الخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجويّة الفرنسية وقف تسيير الرحلات إلى طهران، زادت كوريا الجنوبية وارداتها من مكثّفات الولايات المتحدة وأستراليا لاستبدال إمدادات إيرانية.

فقد أعلنت الخطوط الجوية البريطانية، أمس، وقف تسيير رحلاتها بين لندن وطهران، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية على الشركات الأوروبية العاملة في إيران، وبعد فترة وجيزة، أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية قراراً مماثلاً. وقالت الشركة البريطانية إنها ستعلّق خدماتها في مكاتبها بالعاصمة الإيرانية طهران، لأن عملية التشغيل هناك «لم تعد مجدية» من الناحية التجارية، وفق ما ذكرت «رويترز».

وأكدت الخطوط الجوية البريطانية أن الرحلة الأخيرة التي ستغادر من لندن إلى طهران ستكون في 22 سبتمبر، في حين ستكون آخر رحلة قادمة من طهران إلى لندن في 23 سبتمبر المقبل. وفي وقت لاحق الخميس، قالت إدارة شركة «إير فرانس»، الخميس، إنها ستوقف رحلاتها إلى طهران اعتباراً من 18 سبتمبر المقبل، بسبب ضعف المردود التجاري نتيجة العقوبات الأميركية.

وقال المكتب الإعلامي في مجموعة الخطوط الجوية الفرنسية إن «إير فرانس» التي أوكلت الرحلات إلى طهران إلى شركة «جون» التابعة لها ذات الكلفة المنخفضة، خفضت عدد رحلاتها من ثلاث رحلات أسبوعياً إلى رحلة واحدة منذ 4 أغسطس، وستوقف رحلاتها إلى طهران اعتباراً من 18 سبتمبر المقبل، بسبب ضعف المردود التجاري، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

تعليقات

تعليقات