أدانت الهجوم الإرهابي في بريطانيا

الإمارات تدعو إلى تكاتف دولي لمواجهة التطرف

عناصر من الشرطة البريطانية خارج مبنى البرلمان في لندن إي.بي.أيه

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة حادثة الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من مبنى البرلمان في العاصمة البريطانية لندن، ودعت المجتمع لدولي إلى التكاتف في مواجهة خطر التطرف والإرهاب، كما استنكرت السعودية حادثة الدهس وأعربت عن دعمها للإجراءات التي تقوم بها السلطات البريطانية.

وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أمس، عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها للعمل الإرهابي الذي وقع أول أمس بالقرب من مبنى البرلمان في العاصمة البريطانية لندن، مؤكدة موقف الدولة الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب، والذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق وأياً كان مصدره ومنطلقاته.

وأكدت وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع الحكومة والشعب البريطاني في مواجهة العنف والتطرف.. داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة خطر التطرّف والإرهاب والذي يهدد أمن واستقرار كافة الدول. وأعربت الوزارة عن مواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

السعودية تستنكر

كما استنكرت السعودية حادثة الدهس التي استهدفت المشاة ومجموعة من راكبي الدراجات قرب البرلمان البريطاني التي وصفتها السلطات البريطانية بأنها عمل إرهابي محتمل، أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية دعم المملكة العربية السعودية للإجراءات التي تقوم بها السلطات البريطانية بهذا الشأن، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل. وكان ثلاثة أشخاص قد أصيبوا بجروح عندما قاد شاب سيارته فوق رصيف ودهس أشخاصاً كانوا على دراجات هوائية قبل أن يصطدم بالحاجز خارج مقر البرلمان في لندن.

وقالت الشرطة البريطانية إن الحادث هو ثاني هجوم إرهابي فيما يبدو عند مبنى البرلمان في أقل من 18 شهراً بعدما قتل خالد مسعود (52 عاماً) أربعة أشخاص على جسر وستمنستر القريب في مارس عام 2017 قبل أن يقتل فرد شرطة غير مسلح طعناً لترديه الشرطة قتيلاً في المكان بعد ذلك.

 

الإمارات تعزي إيطاليا بضحايا الجسر

بعثت دولة الإمارات العربية المتحدة برقية تعزية ومواساة إلى الحكومة الإيطالية إثر انهيار جسر قرب مدينة جنوى بإيطاليا، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات. وأعربت دولة الإمارات من خلال البرقية عن أحر التعازي وصادق المواساة للقيادة والشعب الإيطالي، وإلى أسر الضحايا الذين قضوا في هذا الحادث الأليم، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

وتتضاءل الآمال في العثور على ناجين في جنوى بشمال غرب إيطاليا، بعد انهيار جسر أسفر عن 39 قتيلاً ودفع بالحكومة إلى تضييق الخناق على الشركة المشغلة للطريق السريع.

وأعلن الدفاع المدني الإيطالي، أمس، حصيلة جديدة بلغت 39 قتيلاً بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية و13 عاماً، و15 جريحاً بينهم 12 بحال الخطر. ولا يزال هناك عدد من المفقودين.

 

تعليقات

تعليقات