الحكومة تدفع بتعزيزات عسكرية إلى المدينة الاستراتيجية

معارك غزنة الأفغانية تحصد 324 قتيلاً

لقي 324 شخصاً حتفهم في المعارك التي تدور بين قوات الأمن الأفغانية وعناصر حركة طالبان المتشددة في غزنة إذ قتل 100 على الأقل من عناصر الأمن خلال عمليات عسكرية مدعومة بضربات جوية أميركية لإخراج مقاتلي طالبان من مدينة غزنة الاستراتيجية في شرقي أفغانستان، بحسب ما أعلن مسؤولون أمس، فيما أكد الأهالي نقص المواد الغذائية والأدوية بعد أربعة أيام على المعارك.

وقالت الحكومة الأفغانية إنها أرسلت تعزيزات إلى المدينة الاستراتيجية التي بالكاد تبعد ساعتين بالسيارة عن كابول وتقع على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة بمناطق الجنوب. وأكدت القوات الأميركية في أفغانستان شن ضربات جوية يومياً منذ بدء المعارك.

ويأتي الهجوم الذي بدأه مقاتلو طالبان في ساعة متأخرة الخميس الماضي وسط تزايد الضغوط على المتشددين لإجراء محادثات سلام، ويبرز صعوبة التصدي لهجماتهم المتكررة على المدن المكتظة وسقوط قتلى من المدنيين.

وقال وزير الدفاع طارق شاه بهرامي في مؤتمر صحافي في كابول إن «نحو 100 من عناصر الأمن سقطوا وما بين 20 و30 مدنياً قتلوا»، وهي أول حصيلة يقدمها مصدر رسمي رفيع لعدد القتلى منذ دخول المتمردين المدينة. وقال أيضاً إن 194 متشدداً قتلوا و147 جرحوا.

ويبذل الأطباء جهوداً حثيثة لعلاج عشرات الجرحى في مستشفيات في عاصمة الولاية، حيث قال الأهالي إن المتشددين يجوبون الطرق.

وفي أحد مستشفيات المدينة كان الجرحى يئنون ممددين على حمالات، فيما غطت الأرض نعوش خشبية مكشوفة وضعت فيها الجثث. وأكد طبيب في وحدة العناية المركزة في المستشفى تسلم أكثر من 80 جثة اعتباراً من الأحد الماضي، وتقديم العلاج لأكثر من 160 شخصاً، العديد منهم أصيبوا بجروح ناجمة عن عيارات نارية أو شظايا.

تعليقات

تعليقات