المعارضة: مخابرات إيران دبّرت اغتيالات في أوروبا - البيان

المعارضة: مخابرات إيران دبّرت اغتيالات في أوروبا

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التابع لمنظمة «مجاهدي خلق» المعارضة، إن جهازاً مخابراتياً إيرانياً يُشرف عليه ضابط استخبارات كبير، مسؤول عن اغتيالات وتفجيرات بأوروبا، ويقف وراء الهجوم الفاشل لتفجير مؤتمر المنظمة في باريس في 30 يونيو الماضي.

وقدّم رئيس اللجنة الخارجية‌ للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محمد محدثين، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل أمس، تقريراً يحتوي على معلومات جديدة بأدلة ومن مصادر موثوقة من داخل النظام في إيران، حسب قوله، عن مخطط تفجير مؤتمر المعارضة في باريس، واعتقال العقل المدبر له، الدبلوماسي الإيراني بسفارة إيران بالنمسا.

وبحسب محدثين، فإن الجهة التي أصدرت أوامر بتنفيذ محاولة تفجير المؤتمر في باريس هي منظمة تنظّم عمل محطات وزارة المخابرات في سفارات النظام في الدول الخارجية ترتبط بـ«منظمة الاستخبارات الأجنبية والحركات» في وزارة المخابرات.

وأضاف: «قسم من هذه المنظمة يسمى (المكتب العام لدراسة التقارير)، ويتمركز في مبنى وزارة الخارجية بطهران، وتتواصل محطات وزارة المخابرات في سفارات النظام مع هذه المديرية التي تم تحديدها بالرمز 210 في المراسلات والاتصالات الداخلية، وتعد أحد أهم الأجزاء في وزارة المخابرات، وهي تدير عمليات إرهابية وتجسسية خارج إيران».

وتتألف من الإدارات العامة التالية: الإدارات العامة في شؤون أوروبا، إفريقيا، الولايات المتحدة، إسرائيل، الأميركتين، الشرق الأوسط، فلسطين، آسيا، المحيط الهادئ. كما أن هذه الإدارات معنية بتوفير الدعم والمساعدة لشبكات التجسس، والجماعات المسلحة، ومرتزقة النظام، بما في ذلك حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن.

مسؤولية

عملية اتخاذ القرار لتنفيذ عملية الهجوم على مؤتمر المعارضة في باريس في 30 يونيو الماضي تمت من قِبل مكتب خامنئي الذي أبلغ المجلس الأعلى للأمن الوطني ووزير المخابرات محمود علوي بالأمر، وكذلك أميري مقدم باعتباره الشخص المسؤول مباشرة عن العملية. وذكر أن أميري مقدم يبلغ أسدي بالأمر الذي بدوره سلّم القنبلة للمنفذين. ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات